محمد السيد


تعرض مقر القنصلية العراقية في إسطنبول الجمعة لهجوم مسلح نفذه مجهولون كانوا يستقلون دراجة نارية حيث أطلقوا ثماني رصاصات على واجهة المبنى، وفق ما أعلنته وزارة الخارجية العراقية دون ورود أنباء عن وقوع إصابات حتى الآن.

 

وأكدت الوزارة أن المسلحين هاجموا القنصلية بإطلاق النار المباشر، مشيرة إلى أنها تتابع الحادث بالتنسيق مع السلطات التركية لضمان الكشف عن الجناة ومعرفة دوافع الهجوم.

 

ويتزامن هذا الاعتداء مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية في عدد من المدن التركية على خلفية اعتقال رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو بتهم تتعلق بالفساد، وهو ما أثار غضب المعارضة وأنصار إمام أوغلو الذين اعتبروا أن التوقيف يأتي في إطار تصعيد سياسي ضد أحد أبرز الشخصيات المعارضة في البلاد.

 

وخرجت مظاهرات حاشدة في إسطنبول وإزمير، حيث شهدت بعض المناطق مواجهات عنيفة بين قوات الأمن والمحتجين.


وأفادت تقارير إعلامية بأن الشرطة استخدمت الرصاص المطاطي في إسطنبول لتفريق المتظاهرين، بينما لجأت في إزمير إلى مدافع المياه، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.

 

وفي إسطنبول تجمع الآلاف أمام مبنى البلدية حيث أعلن زعيم حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، أن عدد المتظاهرين في المدينة تجاوز 300 ألف شخص، مشيرا إلى أن القيود الأمنية وإغلاق الطرق والجسور حالت دون تجمعهم في نقطة واحدة مما أدى إلى انتشار التظاهرات في عدة مناطق.