كتب – محمود كمال
شددت فرانشيسكا ألبانيزي مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالأراضي الفلسطينية
المحتلة على حجم المخاطر المرتبطة بدعم القضية الفلسطينية، مؤكدة تمسّكها بموقفها
رغم التحديات.
وانتقدت بشدة القادة الذين يمتلكون القدرة على إنهاء مأساة غزة لكنهم
يكتفون بالصمت متسائلة عن كيفية مواصلتهم لحياتهم اليومية وسط هذه الكارثة.
وأعلن وزير
الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن العمليات العسكرية بدأت تؤثر على موقف حماس
مشيرا إلى توجيهات جديدة للاستيلاء على أراضٍ إضافية وإخلاء السكان في حال استمرار
رفض الإفراج عن المحتجزين.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصدر في إحدى الدول الوسيطة توقف المحادثات
تماما بما في ذلك صفقة الإفراج الجزئي بسبب التصعيد الإسرائيلي في غزة.
وأوضحت مصادر
وسيطة أن حماس أصرت على العودة للاتفاق الأصلي الموقع قبل شهرين ورفضت التفاوض على
أي حلول جزئية بعد الغارات الإسرائيلية الأخيرة.
وأكدت إسرائيل استمرار الضغط العسكري نفت حماس الادعاءات بقطع المفاوضات،
مشيرة إلى أنها لا تزال تناقش مقترح المبعوث الأميركي لإتمام الصفقة وإنهاء الحرب.
وشدد كاتس على
استمرار التصعيد حتى إطلاق سراح جميع المحتجزين، مؤكدًا تمسك إسرائيل بمقترح
الإفراج التدريجي بالتوازي مع وقف إطلاق النار.
وهدد بتوسيع العمليات العسكرية والاستيلاء على مزيد من الأراضي حال استمرار
رفض حماس للشروط الإسرائيلية.
واتهمت حماس
رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بإفشال المفاوضات عبر التلاعب بشروط الاتفاقات
لتحقيق أهدافه السياسية.
واعتبرت الحركة أن إقالة رئيس الشاباك رونين بار جاءت ضمن محاولات نتنياهو
للسيطرة على مسار المفاوضات مما يعكس أزمة داخلية متفاقمة في حكومته.
وطالبت حماس
المجتمع الدولي بتحميل نتنياهو مسؤولية تعثر الاتفاق، مؤكدة أن الحل الوحيد
للإفراج عن المحتجزين يكمن في وقف الحرب والالتزام بالاتفاقات بعيدا عن المناورات
السياسية.





