كتب .. مصطفى محمود
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الأربعاء، بأن أرض الصومال لا تمانع في استيعاب أهالي قطاع غزة النازحين، شريطة أن تحصل على اعتراف دولي بكيانها كدولة مستقلة.
وذكرت صحيفة جيروزاليم بوست أن مسؤولين أميركيين تواصلوا مع حكومات في شرق أفريقيا لمناقشة إمكانية نقل الفلسطينيين النازحين من غزة، في ظل تصاعد التوترات في القطاع كما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن وزير خارجية أرض الصومال، عبد الرحمن ضاهر آدان، قوله إن المنطقة التي تُعتبر "دولة بحكم الواقع" لا تستبعد فكرة استضافة سكان غزة، لكنها تشترط إقامة علاقات دبلوماسية مع الدول المعنية أولًا.
وقال الوزير في بيان مكتوب "نحن منفتحون على مناقشة أي مسألة، لكن يجب أن يكون هناك اعتراف رسمي بأرض الصومال كدولة مستقلة قبل الخوض في أي محادثات من هذا النوع."
أرض الصومال
وتعد أرض الصومال منطقة شبه صحراوية تقع على ساحل خليج عدن، حيث كانت محمية بريطانية قبل حصولها على الاستقلال عام 1960 واندماجها مع الصومال الإيطالي لتشكيل جمهورية الصومال. وفي عام 1991، أعلنت انفصالها عقب الإطاحة بالرئيس الصومالي سياد بري، إلا أنها لم تحصل حتى الآن على اعتراف دولي رسمي.
وتتوزع التركيبة العشائرية في أرض الصومال بين ثلاث عشائر رئيسية، وهي عشيرة دير التي تتركز في المنطقة الغربية، وتضم عشيرتي عيسى وجادبورسي، وعشيرة إسحاق في المنطقة الوسطى، وتعد الأكبر نفوذًا، وتشمل عشائر فرعية مثل هبر أوال، حبر جيكلو، وقرحجي، وعشيرة دارود في المنطقة الشرقية، وتضم عشيرتي ورسانجلي ودلباهانت.








