كتبت – هاجر هشام

في خطوة مبتكرة في مجال التغذية الصحية، نجح باحثون من كلية هندوستان للفنون والعلوم بالهند في تطوير منتج جديد يحمل اسم "زبادي البطاطس" المدعم بالبروبيوتيك، ليكون خيارا مثاليا للسحور خلال شهر رمضان المبارك، ويأتي هذا الابتكار ضمن جهود تحسين الصحة العامة وتعزيز المناعة من خلال تقديم بدائل غذائية مستدامة ومغذية.


زبادي البطاطس لسحور مثالي في رمضان 


إلى جانب كعك العيد بألياف البنجر والبطاطس، الذي يعد أحدث الابتكارات في الحلويات الصحية في ليالي العيد، فوفقا لدراسة نشرت في دورية "نيكست ريسيرش"، يتم تصنيع هذا الزبادي باستخدام "حليب البطاطس" كبديل نباتي يناسب الأشخاص النباتيين ومن يعانون من حساسية الألبان، ويضاف إليه بكتيريا "لاكتوباسيلوس جاسيري" البروبيوتيكية التي تشتهر بدورها في تعزيز مناعة الجسم وتحسين صحة الجهاز الهضمي، مما يجعله واحد من أبرز المنتجات الغذائية الغنية بالفوائد الصحية.


ويمتد تأثير هذا الابتكار إلى ما هو أبعد من كونه مجرد بديل نباتي، حيث يتميز الزبادي بخصائص علاجية بفضل احتوائه على حمضيات ومواد فعالة بيولوجيا تساهم في تحسين توازن الميكروبيوم المعوي، كما يحتوي على مضادات أكسدة قد تساهم في الوقاية من أمراض مثل السرطان والتهابات الأوعية الدموية، وهذا يجعله خيارا صحيا متكاملا.


فوائد زبادي البطاطس


ولضمان جودة المنتج وقبوله لدى المستهلكين، أُضيفت مثبتات غذائية مثل الصمغ الجوار والبكتين بنسبة 1%، مما يحسن قوامه ويمنع انفصال السوائل (التسييل)، ويعزز من تجربة الاستهلاك ويطيل فترة الصلاحية، وقد كشفت الدراسة أن الظروف المثلى للتصنيع تتضمن استخدام حجم تلقيح بنسبة 5%، وتخمير الخليط لمدة 18 ساعة عند درجة حرارة 37 مئوية، مما ينتج زبادي مستقر غني بالبروتين، مع حموضة مثالية ونشاط حيوي مرتفع.


وبما أننا في شهر رمضان المبارك، فمن المتوقع أن يشكل "زبادي البطاطس" إضافة مبتكرة ومغذية إلى موائد السحور، حيث يقدم بديلا مستداما لمنتجات الألبان التقليدية، معززا بفوائد صحية تدعم المناعة وتحسن صحة الجهاز الهضمي، ليكون خيارًا مثاليًا يجمع بين التغذية والابتكار.