أفاد شهود عيان بسماع دوي انفجار قوي في مدينة طرطوس الساحلية غربي سوريا، الأحد، فيما أكدت مصادر محلية أن الانفجار ناجم عن انطلاق صاروخ من القاعدة البحرية الروسية في ميناء المدينة، استهدف طائرة مسيّرة لم يُعرف مصدرها بعد، وما إذا كانت تشكل تهديدًا مباشرًا على القاعدة الروسية.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد العنف في منطقة الساحل السوري، حيث شهدت محافظتا طرطوس واللاذقية أعمال عنف أسفرت عن مقتل نحو 1500 شخص، بينهم أكثر من ألف مدني، وفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأدان مجلس الأمن الدولي في بيان رئاسي "جرائم القتل الجماعي" التي استهدفت مدنيين من الطائفة العلوية، داعيًا إلى وقف فوري للعنف وحماية المدنيين والبنية التحتية، بالإضافة إلى إجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة لضمان المساءلة وتقديم الجناة للعدالة.
في سياق متصل ارتفعت حصيلة ضحايا الانفجار الذي وقع في مدينة اللاذقية شمال غربي سوريا إلى 16 قتيلاً و18 جريحاً، وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، فيما أكد الدفاع المدني السوري أن الحصيلة لا تزال غير نهائية، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ وانتشال العالقين تحت أنقاض المبنى السكني الذي انهار جراء الانفجار في حي الرمل الجنوبي.
وأفاد الدفاع المدني عبر حسابه على منصة "إكس" أنه تم انتشال جثماني طفلة ورجل من تحت الأنقاض، في الوقت الذي تتواصل فيه جهود فرق الإنقاذ للبحث عن ناجين.








