كتب: عبد الرحمن عطية

أعربت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأحد، عن إدانتها الشديدة لتصاعد وتيرة العنف في غرب سوريا خلال الأيام الأخيرة، والذي أدى إلى سقوط عدد من الضحايا المدنيين.

أحداث سوريا

وأكدت واشنطن أن تزايد أعمال القتال في هذه المنطقة يشكل تهديدا خطيرا لحياة الأبرياء ويزيد من معاناة السكان.

وفي بيان رسمي، شددت الخارجية الأمريكية على موقفها الداعم للأقليات الدينية والعرقية في سوريا، بما في ذلك المجتمعات المسيحية، والدرزية، والعلوية، والكردية.

كما أعربت عن تعازيها لأسر الضحايا الذين فقدوا أحباءهم جراء هذا التصعيد العسكري، داعية إلى توفير الحماية اللازمة لهذه الفئات المتضررة.

وطالبت الولايات المتحدة السلطات المؤقتة في سوريا بضرورة تحمل مسؤولياتها والعمل على محاسبة المسؤولين عن الهجمات التي تستهدف المدنيين، مشددة على أهمية تحقيق العدالة ومنع تفاقم التوترات الطائفية والعرقية.

ويأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه سوريا موجة جديدة من التصعيد العسكري، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية المتردية، ويهدد بمزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.

وتؤكد واشنطن أنها ستواصل متابعة تطورات الأوضاع ودعم الجهود الدولية لحماية المدنيين وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.