أعلنت السلطات السعودية عودة سفيرها إلى لبنان بعد قطيعة للعلاقات السياسية والدبلوماسية بين الجانبين قبل نحو خمسة شهور.
وبررت الرياض قرارها، بعدم ترك لبنان وحيدا في ظل ظروفه الاقتصادية الحرجة في الوقت الراهن.
وطالبت المملكة من سلطات بيروت الاضطلاع بدورها لتحجيم نفوذ حزب الله المتنامي في لبنان وهو الالتزام الذي تعهد رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي بتنفيذه.
وكانت المملكة، قد استدعت السفير اللبناني في الرياض، وتم تسليمه مذكرة احتجاج رسمية، قبل أن تطرده من بلادها في وقتٍ لاحق، وذلك في أعقاب تصريح وزير الإعلام اللبناني والمذيع التلفزيوني الشهير، جورج قرداحي، لبرنامج "برلمان الشعب" .
واعتبرت الخارجية السعودية في بيان لها، تصريحات قرداحي، فيما يتعلق بحرب اليمن ومهاجمته جهود التحالف العسكري الداعم للشرعية "مسيئة"، واصفةً إياه بـ"التحيز لمليشيا الحوثي الإرهابية المهددة لأمن واستقرار المنطقة".
وخاطب ميقاتي، آنذاك وزير الإعلام في حكومته جورج قرداحي، بشأن دراسة سبل الحد من تفاقم الأزمة الدبلوماسية بين بلاده والسعودية، التي تسببت في قطع العلاقات السياسية ووقف استيراد المملكة الصادرات اللبنانية.
وطالب رئيس الوزراء اللبناني قرداحي بالتنحي عن منصبه تحسبا لتصاعد الأزمة السياسية مع الرياض، الأمر الذي قوبل برفض من وزير الإعلام، قبل أن يعلن رسميا في 3 ديسمبر استقالته.




