سجل مراقبون عسكريون، 130 خرقا للهدنة الإنسانية في اليمن على يد جماعة الحوثي المدعومة من طهران.
وتعد الضالع وتعز ومأرب من أكبر المحافظات التي تعرضت لهجمات صاروخية أطلقتها الحوثي، بجانب 8 محافظات أخرى، في خرق لاتفاق التهدئة بين الفصائل اليمنية.
وتنوعت حالات خرق الهدنة الإنسانية ما بين قصف جوي وتشييد تحصينات والدفع بإمدادات لوجستية في كافة جبهات القتال المحتدمة بين الحوثيين والجيش اليمني.
وأعلن المبعوث الأممي لدى اليمن هانس غروندبرغ، دخول هدنة في اليمن حيز التنفيذ، منذ مطلع شهر رمضان الجاري، حيث من المزمع توقف جميع العمليات العسكرية برًا وجوًا وبحرًا بين الحوثي وقوات حكومة عدن.
وتستمر الهدنة لمدة شهرين قابلة للتمديد في اليمن، وتستهدف الحفاظ على حياة المدنيين وإتاحة تمرير الإمدادات الغذائية والدوائية لليمنيين.
وتتضمن بنود الهدنة الوقف الشامل للعمليات العسكرية، وعبور الشحنات من مشتقات النفط إلى موانئ الحديدة، بجانب السماح بالرحلات الجوية إلى مطار صنعاء.
ويأتي إعلان الهدنة بفضل جهود غروندبرغ التي قام بها منذ قرابة عام، تضمنت سلسلة لقاءات أجراها مع الحكومة في السعودية بالإضافة إلى مشاورات مع ممثلي جماعة الحوثي في مسقط.
وتقود السعودية منذ 2015 التحالف العربي لدعم الجيش النظامي ضد جماعة الحوثي الذين يسيطرون على مناطق يمنية واسعة بينها العاصمة صنعاء منذ العام 2014، فيما أفاد تقرير أممي أن الحرب الدائرة في البلاد خلفت نحو 380 ألف قتيل أغلبهم من المدنيين.




