فشل البرلمان العراقي في انتخاب رئيس للجمهورية، بعدما رفع جلسته إلى إشعار آخر.
وبعد ستة أشهر من الانتخابات النيابية المبكرة لا يزال العراق من دون رئيس جديد، حيث أخفق المجلس النيابي للمرة الثالثة لعدم اكتمال النصاب.
وقالت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب، إن البرلمان أرجأ جلسة انتخاب الرئيس "حتى إشعار آخر"، بدون تحديد موعد للجلسة المقبلة.
وبلغ عدد النواب المشاركين في الجلسة الأخيرة المنعقدة أمس الأربعاء، 178 نائبا، في حين أن النصاب القانوني لانتخاب رئيس الجمهورية ثلثي الأعضاء أي 220 من أصل 329 برلماني.
وكان البرلمان قد أصدر قائمة نهائية بأسماء المرشحين للمنصب الرئاسي بعدما تم إغلاق باب الترشح.
وتضمنت القائمة النهائية نحو 40 مرشحا، من بينهم عدة شخصيات ورموز بارزة في الكتلة الكردية، الرئيس المنتهية ولايته وعضو "الاتحاد الوطني الكردستاني" برهم صالح، وعضو الحزب الديمقراطي الكردستاني ريبر أحمد.
الجدير بالذكر، أن منصب رئيس الجمهورية في العراق فخريا، وجرى العرف السياسي على أن يكون مخصصا للأكراد.
وكانت المحكمة الاتحادية العليا في العراق، أصدرت حكما بعدم دستورية قرار رئيس مجلس النواب إعادة فتح باب الترشح لمنصب رئيس الجمهورية.
ونصت حيثيات الحكم، على أن قرار إعادة فتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية يجب أن يكون صادرا من البرلمان وليس من رئاسة المجلس النيابي، وفقا للمقتضيات الدستورية والقانونية.
وفشل البرلمان العراقي في انتخاب رئيس الجمهورية لتعذر اكتمال النصاب القانوني خلال جلساته النيابية السابقة، وبفضل مقاطعة الكتلة الصدرية صاحبة الأغلبية البرلمانية بواقع 73 مقعدا.








