ما زالت المشاورات جارية على قدمٍ وساق بين تركيا وإسرائيل، منذ زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتزوج أنقرة في وقت سابق هذا الشهر.

ويستهدف الجانبان التوصل لاتفاقية تعاون مشترك في مجال الطاقة، حيث تسعى تركيا لإقامة خط أنابيب الغاز ممتد من إسرائيل حتى أوروبا.

ويعتبر خط الأنابيب الذي يربط حقل ليفياثان أكبر حقول الغاز الطبيعي في إسرائيل بدول جنوب القارة الأوروبية مرورا بالأراضي التركية، أحد البدائل الأوروبية عن إمدادات الطاقة الروسية.

الجدير بالذكر، أن حقل ليفياثان الإسرائيلي يزود القاهرة وعمان بإمدادات الغاز الطبيعي، في حين تعتزم الجهات المالكة للحقل زيادة الإنتاج من 12 مليار متر مكعب سنويا إلى 21 مليارا خلال المرحلة المقبلة لتغطي الطلب المتزايد على المشتقات النفطية.

وأجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في وقتٍ سابق من مارس الجاري، محادثات مع نظيره الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، والذي عقد زيارة هي الأولى من نوعها لرئيس إسرائيلي إلى أنقرة منذ 2008.

وقال أردوغان، إن بلاده "تُعوّل على الزيارة الإسرائيلية لتشكل نقطة تحول فارقة في العلاقات الثنائية والتي شابها التوتر خلال الفترة الماضية".

وأضاف الرئيس التركي أثناء عقده مؤتمرا صحفيا على هامش محادثته مع هرتسوغ، أن بلاده على أتم الاستعداد للتعاون مع تل أبيب في كافة القطاعات الحيوية.

وتابع أن القطاعات العسكرية والتنموية كانت على رأس المشاورات التي جرت مع الجانب الإسرائيلي، بالإضافة إلى مناقشة الملفات المتعلقة بالشأن الفلسطيني.

وكان أردوغان أعلن طرد السفير الإسرائيلي لدى أنقرة في عام 2018، إثر توتر العلاقات بين الجانبين، إلا أن تركيا اتخذت خطوات لإعادة العلاقات لطبيعتها.