كتب – محمود كمال

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مجددا استعداده لتوقيع اتفاق المعادن مع الولايات المتحدة، رغم عدم توقيعه عليه عقب مشادة كلامية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأكد زيلينسكي في منشور عبر منصة إكس أن الاتفاق يمثل خطوة أولى نحو ضمانات أمنية لأوكرانيا، مشددا على أهمية التعاون مع واشنطن لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

ووصل زيلينسكي إلى العاصمة البريطانية لندن، اليوم السبت، بهدف إجراء محادثات مكثفة مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قبل أن يلتقي الملك تشارلز الثالث وحلفاء كييف الأوروبيين.

وخطط الرئيس الأوكراني لمناقشة تطورات الوضع في بلاده، بالإضافة إلى تعزيز الدعم العسكري والسياسي من الدول الأوروبية.

واستعد زيلينسكي لعقد اجتماع مهم مع ستارمر مساء السبت قبل أن يلتقي الملك في اليوم التالي ثم يشارك في قمة موسعة مع قادة الدول الأوروبية الداعمة لأوكرانيا.

وأشار المتحدث باسم الرئيس الأوكراني إلى أهمية هذه اللقاءات، خاصة بعد المشادة الكلامية التي وقعت بين زيلينسكي وترامب في البيت الأبيض.

وأكد زيلينسكي أن دعم ترامب لأوكرانيا يظل أمرا حيويا، رغم الخلافات التي ظهرت خلال لقائهما الأخير.

وأوضح الرئيس الأوكراني في منشوره عبر منصة إكس أن إنهاء الحرب يمثل أولوية قصوى بالنسبة له ولشعبه، مشددا على أن تحقيق السلام يظل الهدف الأساسي لبلاده.

وتفاعل القادة الأوروبيون سريعًا مع التوتر الذي شهدته العلاقات الأوكرانية الأمريكية، وأكدوا دعمهم المستمر لزيلينسكي.

وأعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك تضامنه الكامل مع الرئيس الأوكراني، مشددا على أن كييف لن تواجه هذه التحديات وحدها.

تعهد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الذي عاد مؤخرا من واشنطن بعد لقائه ترامب، بمواصلة تقديم الدعم الثابت لأوكرانيا في مواجهة التحديات الراهنة.

وكتب زيلينسكي منشورا على منصة إكس يعبر فيه عن امتنانه للدعم الأوروبي، بعد تلقيه أكثر من 30 رسالة تضامن من قادة دول أوروبية مختلفة.

وشدد الرئيس الأوكراني على أهمية هذا التضامن، معتبرا أن الدعم الدولي يمثل عنصرًا أساسيًا في مواجهة التحديات التي تمر بها بلاده.

واجتمع ممثلو أكثر من 12 دولة أوروبية في العاصمة البريطانية لندن، اليوم الأحد، بهدف تنسيق الجهود لدعم أوكرانيا وتعزيز فرص تحقيق سلام عادل ومستدام.

وركزت القمة الأوروبية على سبل تعزيز القدرات الدفاعية للقارة الأوروبية، في ظل تصاعد التهديدات الجيوسياسية.

وناقش القادة آليات زيادة التنسيق بين الجيوش الأوروبية، لضمان توفير الدعم المستمر لأوكرانيا وحماية الأمن الإقليمي.