كتب – محمود كمال

أعادت السلطات الفيدرالية إلى الرئيس دونالد ترامب ممتلكاته التي تحفظ عليها مكتب التحقيقات الفيدرالي منذ عام 2022، بعد مداهمة منتجعه.

وأكد مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشيونغ، تسلم الصناديق ونقلها على متن طائرة الرئاسة، دون تقديم أي تفاصيل حول ما إذا كانت الوثائق السرية المضبوطة ضمن المحتويات المسترجعة. بينما امتنعت وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي عن التعليق.

وأوضحت مستشارة ترامب ألينا هابا أنها أشرفت شخصيا على نقل الصناديق مشيرة إلى أن البلاد ستستعيد مكانتها بقيادة ترامب، وأن العدالة تنتصر دائما.

وأصدر وزير العدل السابق ميريك غارلاند، مذكرة تفتيش بعد تلقي إحالة جنائية من الأرشيف الوطني، ضمن تحقيق فدرالي حول سوء تعامل ترامب مع وثائق سرية وعرقلة استعادتها.

وأسفرت المداهمة عن العثور على وثائق سرية مخزنة داخل صناديق غير منظمة، تحوي أيضا مقتنيات شخصية تعود لفترة رئاسته.

ووجهت إليه اتهامات جنائية لكنه حصل على البراءة بعد أن ألغت القاضية الفيدرالية إيلين كانون القضية، معتبرة أن المستشار الخاص جاك سميث لم يكن مؤهلًا قانونيًا لمقاضاته.

واستأنفت وزارة العدل القرار، لكن القضية أُسقطت نهائيا عقب فوز ترامب في انتخابات 2024، إذ يمنع قانونيا محاكمة رئيس أثناء توليه المنصب.

وتوعد ترامب بمحاسبة جميع من شاركوا في التحقيقات ضده، واتخذ فور توليه الرئاسة إجراءات انتقامية، شملت إقالة مدعين فدراليين ومعاقبة مكتب المحاماة الداعم لجاك سميث.

واحتوت بعض الوثائق التي عُثر عليها على معلومات حساسة للغاية حول عمليات عسكرية سرية، لم يكن حتى كبار مسؤولي الأمن القومي على دراية بها، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست.