تمكنت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية، من تنفيذ تجربة رائدة لتوفير تغطية شبكات الجيل الخامس (5G) عبر المنصات الجوية.
وأُجري الإنجاز السعودي في منطقة مشروع البحر الأحمر، في المنطقة الغربية، لتوفير أكبر تغطية لشبكات الجيل الخامس لنطاق يصل إلى أكثر من 450 كيلومترا مربعا.
تأتي تجربة تغطية شبكات الجيل الخامس عبر المنصات الجوية ضمن مشروع البحر الأحمر لإيجاد حلول مبتكرة لأبرز التحديات العالمية.
وتعتمد التجربة السعودية على عمل أبراج الاتصالات الأرضية، من خلال أنظمة المنصات عالية الارتفاع، مما يفتح آفاق جديدة للاستخدامات التقنية وإيجاد الحلول المبتكرة لتغطية شبكات الجيل الخامس الهواتف المحمولة أثناء تحليق الطائرات.
وتستهدف شبكات الجيل الخامس توفير سعات كبيرة، وتوجد حلول رقمية في حالات الطوارئ والتعامل مع الكوارث، كما تراعي التقنية الجديدة الجوانب الاقتصادية والبيئية.
ومن جانبه، أشاد محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، محمد بن سعود التميمي، بنجاح هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية، من تنفيذ تجربة المنصات الجوية، لافتا إلى أنها تراعي التوجهات العالمية في حماية البيئة وتقليل الانبعاثات الكربونية.
وأضاف التميمي، أن مشروع البحر الأحمر يجسد ريادة المملكة في تبني تقنيات الاتصالات اللاسلكية، تمكن من استمرار خدمات الإنترنت والاتصالات وتقنية المعلومات وتغطية المناطق النائية حول العالم.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية، فإن تجربة شبكات الجيل الخامس تم إجرائها مع شركة "ستارتوسفريك" البريطانية في منطقة البحر الأحمر غرب المملكة.








