كتب: عبد الرحمن عطية
أثار إيلون ماسك،
الملياردير الذي اختاره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتولي مهمة تقليص حجم الحكومة
وتحقيق الكفاءة، جدلاً واسعاً بعد تهديده بطرد الموظفين الفيدراليين إذا لم يمتثلوا
لمطالبه بتوضيح مهام وظائفهم.
ماسك
يهدد بفصل الموظفين
هذا التهديد جاء
بعد أن أرسل ماسك بريدا إلكترونيا للموظفين الحكوميين البالغ عددهم 2.3 مليون، يطلب
منهم تقديم ملخص من خمس نقاط عن طبيعة عملهم قبل الساعة 11:59 مساء بتوقيت شرق الولايات
المتحدة، وفي رسالته ألمح ماسك إلى أن الموظفين الذين يفشلون في الرد قد يواجهون تسريحا من العمل.
ورغم تحذيراته،
قالت وكالة شؤون الموظفين الفيدراليين إن الرد على الرسالة طوعي ولا يعرض الموظفين
للفصل، مشيرة إلى أن الموظفين ليسوا ملزمين بالاستجابة للبريد الإلكتروني، ومع ذلك
استمر بعض المسؤولين في الوكالات الحكومية في تشجيع الموظفين على تقديم ردود، في خطوة
أثارت تساؤلات حول صلاحيات ماسك في التأثير على العمل الحكومي.
في الوقت ذاته،
أيد الرئيس ترامب تصرفات ماسك، قائلا إن هذا التحرك يعد خطوة ذكية لفحص كفاءة العمل
الحكومي، وفيما يتعلق بالارتباك الذي أثارته رسالته، أشار بعض الموظفين إلى ضرورة توخي
الحذر عند الرد، خاصة في ما يتعلق بمعلومات حساسة قد تكون عرضة للاطلاع من قبل جهات
أجنبية.





