كتب.. محمد إبراهيم
أعرب الاتحاد الأوروبي، منذ قليل، عن
قلقه العميق إزاء التطورات المتسارعة في الضفة الغربية، مؤكداً أنه يراقب الوضع عن
كثب، حيث قالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية،
كايا كالاس، في تصريحات نقلتها وكالة فرانس برس، إن الاتحاد الأوروبي "لا
يستطيع إخفاء قلقه مما يجري في الضفة الغربية"، في ظل استمرار العمليات
العسكرية الإسرائيلية هناك.
الوضع في الضفة الغربية
وتواصل قوات الجيش الإسرائيلي، منذ
أكثر من شهر عملياتها العسكرية على محافظات شمال الضفة الغربية، ما تسبب في نزوح
آلاف الفلسطينيين قسرا، إلى جانب تدمير واسع طال مخيمات اللاجئين، مع استمرار منع
السكان من العودة إلى منازلهم، وسط تهديدات بتوسيع نطاق الحرب ليشمل مناطق أخرى.
وفي سياق متصل، أشار الاتحاد
الأوروبي، منذ قليل، إلى أهمية تضافر الجهود الدولية لدعم سلام عادل ودائم يستند
إلى حل الدولتين، بحيث تعيش إسرائيل وفلسطين، بما فيها غزة، جنباً إلى جنب في أمن
واستقرار، وفق قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، مع التأكيد على أن القدس يجب
أن تكون عاصمة للدولتين.
كما أشار البيان إلى أن التقييم
السريع المؤقت للأضرار والاحتياجات في غزة والضفة الغربية، الذي أُجري بالشراكة
بين الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والبنك الدولي، كشف أن هناك حاجة إلى 53.2
مليار دولار لإعادة الإعمار والتعافي خلال العقد المقبل، حيث تتحمل غزة الحصة
الأكبر من الدمار، مع اعتبار قطاع الإسكان الأكثر تضررا.





