كتب: عبد الرحمن عطية
في عملية أمنية نوعية،
ألقت الشرطة الرومانية القبض على محمد عمرا، الملقب بـ"الذبابة"، أحد أخطر
المطلوبين في فرنسا، بعد شهور من الهروب والاختباء.
تفاصيل
اعتقال "محمد عمرا الذبابة"
جاء ذلك تنفيذا لمذكرة اعتقال أوروبية صادرة بحق محمد عمرا، حيث تم رصده والقبض عليه قرب مركز تجاري في بوخارست، رغم محاولته تغيير مظهره للتهرب من السلطات.
تمكنت الأجهزة الأمنية
الفرنسية من تتبع تحركات محمد عمرا خارج البلاد، ما أدى إلى تحديد موقعه واعتقاله بالتنسيق
مع الشرطة الرومانية، التي استخدمت تقنيات التعرف على الوجه وبصمات الأصابع للتأكد
من هويته، وانتشرت مقاطع فيديو توثق لحظة اعتقاله، ما أثار اهتمام الرأي العام في فرنسا.
يعود فرار محمد عمرا
إلى مايو 2024، عندما نفذت مجموعة مسلحة هجوما منظما على سيارة نقل سجناء كانت تقله،
مستخدمة أسلحة نارية وسيارة مفخخة، ما أدى إلى مقتل حارسين وإصابة ثلاثة آخرين.
أحدثت هذه العملية
صدمة كبيرة في فرنسا، وأثارت تساؤلات حول الأمن في السجون ووسائل نقل السجناء الخطرين.
بالتزامن مع إلقاء
القبض على محمد عمرا، أعلنت النيابة العامة الفرنسية اعتقال عشرة أشخاص من محيطه، يشتبه
في تورطهم في التخطيط والتنفيذ لعملية تهريبه، بالإضافة إلى مساعدته على الاختباء.
وأشاد الرئيس الفرنسي
إيمانويل ماكرون بالعملية، واصفا إياها بأنها "نجاح رائع"، فيما أكد رئيس
الحكومة فرانسوا بايرو أنها تعكس احترافية وإصرار الشرطة الفرنسية.
من هو محمد عمرا الذبابة؟
محمد عمرا، البالغ من العمر 30 عاما، نشأ في مدينة مارسيليا وكان معروفا لدى الأجهزة الأمنية منذ سن 11 عاما، وخلال سنوات مراهقته، تورط في العديد من الجرائم، من السرقة والابتزاز إلى العنف وتجارة المخدرات، قبل أن يتحول إلى أحد أخطر المجرمين المطلوبين في فرنسا، باعتقاله، تنتهي واحدة من أكثر عمليات الهروب شهرة في تاريخ فرنسا، بينما تتواصل التحقيقات لكشف المزيد من التفاصيل حول الشبكة التي ساعدته في الفرار.





