بدأ الجيش الروسي عملية عسكرية شاملة داخل الأراضي الأوكرانية، في الساعات الأولى من فجر اليوم، بعد ساعات من إعلان الرئيس فلاديمير بوتين شن هجوم على كييف.

واقتحمت القوات البرية الروسية، الحدود الأوكرانية من اتجاهات عدة، إلى تشرنيغوف وخاركيف شرقي البلاد، وذلك بعد ثلاثة أيام من اعتراف موسكو باستقلال منطقتي "دونيتسك" و"لوهانسك".

وسمع دوي انفجارات في عدة مدن أوكرانية بينها العاصمة كييف، فيما أعلنت أوكرانيا، مقتل ما لا يقل عن 8 وإصابة 9 جراء القصف الروسي، رغم تحذيرات دولية من ردود فعل قوية حال الإقدام على هذه الخطوة.

من جانبه، حث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كل مواطن قادر على حمل السلاح التطوع للانضمام لضباط الاحتياط، داعيا إلى بقاء المواطنين في منازلهم، وأكد: "نحن أقوياء ومستعدون لكل شيء وسننتصر".

ورفض الكرملين وصف القوى الغربية التحرك الروسي في مناطق شرق أوكرانيا بـ"الغزو"، مؤكدا أن روسيا تهدف وضع حد "للإبادة الجماعية" للسكان في دونيتسك ولوغانسك.

ودخلت أرتالا من المدرعات العسكرية، قبل يومين، إلى دونيتسك إحدى المقاطعتين في شرق أوكرانيا اللتين أعلن بوتين انفصالهما عن كييف.

يشار إلى أن النزاع المستمر بين كييف وموسكو يعود إلى عام 2014، ويتمحور حول المناطق الخاضعة جزئياً لسيطرة الانفصاليين المدعومين من روسيا.

على صعيد آخر، نقلت صحيفة "الجارديان" البريطانية، تصريحات منسوبة لمصادر استخباراتية، تفيد أن موسكو في حال أقدمت على غزو كييف، ستشن هجوما متزامنا على عدة جبهات حدودية تربطها بأوكرانيا، من الشمال الشرقي ودونباس وشبه جزيرة القرم.

وقالت الصحيفة، إن السيناريو المتوقع لاحتلال أوكرانيا، يأتي بالنظر للتفوق العسكري الروسي في القوات البرية المنتشرة في بيلاروسيا، مدعومة بضربات جوية.