لأول مرة في تاريخ النزاعات الدولية، استخدمت روسيا صواريخ فرط الصوتية في حربها ضد أوكرانيا، وهي من أحدث التقنيات العسكرية التي تم إنتاجها عام 2018.

وقال وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، إن الصواريخ فرط الصوتية "لا تحدث فارقا" في إطار تصعيد العمليات الروسية ضد أهداف عسكرية في أوكرانيا.

وأضاف أوستن لشبكة "سي بي إس" الأميركية، أن موسكو تحاول استعادة الزخم عبر الإعلان عن استخدام منظومات عسكرية جديدة في الحرب التي تورط فيها جيشها، إلا أن القوات الروسية ليست فعالة في تحركاتها على الأرض.

وبدوره، توعد الرئيس الأميركي جو بايدن، نظيره الروسي فلاديمير بوتين بتحمل عواقب وخيمة في حال استمر في حربه مع أوكرانيا.

وحذر بايدن من نتيجة العقوبات التي فرضتها واشنطن وحلفائها على الوضع المالي لموسكو، قائلا إن "اقتصاد روسيا سيتعرض للشلل، وسيدفع بوتين الثمن".

وأكد رئيس الولايات المتحدة، أن بلاده ستواصل إضعاف الاقتصاد الروسي وإرسال مساعدات عسكرية لأوكرانيا للتصدي للغزو الذي يستهدف اقتحام العاصمة كييف.

وبلغ الدعم الدولي المقدم لكييف لهذا الأسبوع نحو مليار دولار، بالإضافة إلى الأسلحة والذخائر ومنظومات مضادة للطائرات والمدرعات للتصدي للاجتياح الروسي للجمهورية السوفيتية السابقة.

وعلى الجانب الآخر، أعلن الكرملين فرض عقوبات على مسؤولين أمريكيين، على رأسهم الرئيس جو بايدن، ردا على الحصار الاقتصادي الذي تفرضه القوى الغربية على موسكو.

وقالت روسيا، إنه تم إعداد قائمة بأسماء مسؤولين أمريكيين ممنوعين من دخول روسيا، مع تجميد حساباتهم البنكية في روسيا.

وشملت القائمة التي أعلنتها موسكو للمحظورين من السفر إلى البلاد، وزير الدفاع لويد أوستن، ومدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) وليام بيرنز، ومستشار الأمن القومي جاك سوليفان، بالإضافة إلى مجموعة من الشخصيات البارزة .