توقع تقرير صادر عن وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، اجتياح روسيا الحدود الأوكرانية في أي لحظة، بعدما رفعت موسكو مستوى الحشد العسكري على حدودها الجنوبية مع كييف.

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين سكاي، خلال الإيجاز الصحفي اليومي، أن أبواب الدبلوماسية مع روسيا ما تزال مفتوحة في حال خفضت موسكو من تصعيدها العسكري مع جارتها الجنوبية.

بدورها، نشرت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، قوات قتالية في 3 دول متفرقة شرق القارة الأوروبية تحسبًا لتحرك روسي وشيك على الحدود مع أوكرانيا.

وقال المتحدث باسم القيادة العسكرية الأمريكية في أوروبا "يوكوم"، الكولونيل أنطوني سيميلروث، إن القوات المقاتلة يتجاوز تعدادهم 4 آلاف جندي، ويأتي توزيعهم لأهداف تدريبية وبالتنسيق مع الدول المضيفة.

من جانبه، حذّر الرئيس الأميركي جو بايدن، من مواصلة الجيش الروسي تقدمه تجاه الحدود الأوكرانية، مؤكدًا أن واشنطن "مستعدّة لكافة الاحتمالات".

في غضون ذلك، جدد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، خلال اتصال عبر الهاتف مع الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ، دعمه لسيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها، عبر التزام الولايات المتحدة ببحث حل دبلوماسي لمنع العدوان على كييف.

ودعت إدارة بايدن موسكو بالالتزام بالعمل السياسي، عبر اللجوء للوسائل السلمية والدبلوماسية وفق ما يخوله المبادئ الأساسية للقانون الدولي.

وكانت الجلسة الأخيرة لمجلس الأمن الدولي، شهدت سجالًا حادًا وتراشقًا بين الجانبين الروسي والأمريكي، في الوقت الذي تحشد فيه موسكو قرابة 100 ألف عسكري على حدود كييف الشمالية.