أفصح تقرير صادر عن الأمم المتحدة، عن عدد الأوكرانيين النازحين من بلادهم إلى بولندا إثر العملية العسكرية التي قامت بها موسكو في 24 فبراير الماضي.

وأوضح التقرير الأممي، أن عدد النازحين تجاوز 1.5 مليون نازح أوكراني إلى الدول المجاورة، إثر سيطرة القوات الروسية على عدد كبير من المدن شرق البلاد وعلى طول السواحل.

وتوقع التقرير، أن يبلغ عدد الفارين من الحرب الروسية الأوكرانية 4 ملايين مواطن بحلول يوليو المقبل، في حال لم تتمخض المفاوضات الجارية في بيلاروسيا عن التوصل لتسوية للصراع المسلح.

ومن جانبه، جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف دعوته للجانب الأوكراني بالجلوس على مائدة المفاوضات للتوصل إلى حل يقضي بإنهاء العملية العسكرية الروسية.

وأكد لافروف أن بلاده ملتزمة بعدم حيازة أوكرانيا للرؤوس النووية، مشددا على أنه لابد من تحديد الأسلحة الهجومية التي يحوزها الأوكرانيون قبل الدخول في أي مفاوضات.

ووقعت أوكرانيا معاهدة بودابست عام 1994، الأمر الذي جعل كييف تدفع الثمن بعد نحو 27 عاما من أمن البلاد واستقرارها إثر غزو الروس لأراضيها.

وتنص المعاهدة التي وقعتها كييف مع موسكو وواشنطن على إزالة ترسانتها النووية، بعد ثلاثة أعوام من انهيار الاتحاد السوفيتي.

بموجب المعاهدة الموقعة في عاصمة بلغاريا بودابست، تخلت أوكرانيا عن 1800 رأس نووي وسلمتها إلى روسيا، بعد انضمامها لمعاهدة الحد من الانتشار النووي.

من جانب آخر، طالب السفير الأوكراني لدى الأمم المتحدة، سيرجي كيسليتسيا، إقصاء موسكو من مجلس الأمن الدولي، لمخالفتها ميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على قبول عضوية الدول المحبة للسلام.

وقال السفير الأوكراني لدى الأمم المتحدة، إن تصرفات روسيا العداونية تجاه بلاده تظهر أنها لا تستطيع الامتثال لشروط الميثاق الأممي.