رد الكرملين في بيان، على مزاعم عقد قمة مرتقبة تجمع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي جو بايدن، بخصوص الأزمة الأوكرانية.

وقال البيان، إنه "من السابق لأوانه" الحديث عن قمة روسية أمريكية دعا إليها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لنزع فتيل الأزمة بين الغرب وروسيا عبر طرح مسار دبلوماسي.

وكانت أول قمة جمعت الرئيسين الأمريكي والروسي، في يونيو الماضي، بمدينة جنيف السويسرية.

وأفاد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، في حديثه لوكالة الإعلام الروسية، أنه يمكن الحديث عن مشاورات على صعيد وزراء الخارجية بين واشنطن وموسكو، بهدف مناقشة التوترات في منطقة القرم.

تأتي الدعوات الغربية لإدارة الكرملين من أجل وقف التصعيد في مناطق شرق أوروبا، بعد نشر روسيا قوات مقاتلة بالقرب من الحدود الأوكرانية.

من جهته، حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، موسكو من تداعيات شن هجوم عسكري على أوكرانيا، معربًا عن قلقه من الخطاب العدائي الروسي ضد الأوكرانيين.

وقال ستولتنبرغ في مؤتمر صحفي عقد في مقر الحلف، إن "روسيا ستدفع الثمن" حال هجومها على أوكرانيا، بالنظر لاجتياح سابق من روسيا للأراضي الأوكرانية، والتي أسفرت عن ضم موسكو لمنطقة القرم.

يشار إلى أن حلف شمال الأطلسي، لم يتدخل مسبقًا لوقف التحركات العسكرية الروسية في دول شرق أوروبا، حيث لاذ بالصمت بعد ضم القرم في 2014، وخلال اقتحام القوات الروسية جورجيا عام 2006.