كشف بيان صادر عن الإليزيه، عن مكالمة هاتفية استمرت قرابة ساعتين، بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، بخصوص تطورات العملية العسكرية التي تشنها موسكو على كييف.

وقال البيان، إن الرئيس الفرنسي طلب من نظيره الروسي هدنة إنسانية للسماح بخروج المدنيين عبر ممرات آمنة، الأمر الذي تم طرحه في المحادثات الروسية الأوكرانية المنعقدة في بيلاروسيا.

وشددت الرئاسة الفرنسية على ضرورة حماية المنشآت النووية في أوكرانيا من الضربات الصاروخية التي يطلقها الجيش الروسي، مردفا: "الوضع في أوكرانيا يزداد سوءا ولا يمكن أن يستمر".

وفرضت الولايات المتحدة الأمريكية حزمة جديدة من العقوبات ضد شخصيات بارزة في إدارة موسكو بالإضافة إلى كبار رجال الأعمال الروس.

وأعلن البيت الأبيض، فرض عقوبات تستهدف النخبة الحاكمة من بينهم رجل الأعمال الروسي نيكولاي توكاريف، والمتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، إنها فرضت قيودا على تأشيرات دخول 19 من النخبة الحاكمة الروسية وأفراد أسرهم وحلفائهم، بجانب تجميد أصول ممتلكاتهم وفصلهم من النظام المالي الأمريكي.

وكشف تقرير استخباراتي أمريكي، عن تطور خطير في الأوضاع العسكرية على الجبهة الأوكرانية، بعد مرور 8 أيام على العملية العسكرية التي تشنها موسكو ضد كييف.

وقال مسؤولون أمريكيون إن حوالي 90% من الجيش الروسي اجتاح الأراضي الأوكرانية، بعدما كان متمركزًا على الحدود الجنوبية في روسيا وبيلاروسيا.

واقتحمت القوات البرية الروسية، الحدود الأوكرانية من اتجاهات عدة، إلى تشرنيغوف وخاركيف شرقي البلاد، وذلك بعد ثلاثة أيام من اعتراف موسكو باستقلال منطقتي "دونيتسك" و"لوهانسك".