توقع الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن، عقد قمة افتراضية تجمع الرئيس الأمريكي جو بايدن، وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.

وقال جيه-إن، خلال لقاء مع وكالات أنباء عالمية، إن القمة الأمريكية الكورية الشمالية "مسألة وقت"؛ بهدف خفض التوترات الناجمة عن تزايد أنشطة بيونغ يانغ المتزايدة للصواريخ الباليستية.

وأضاف أنه لا يوجد شرط مسبق للمحادثات الأمريكية الكورية طالما أن هناك استعدادا للطرفين للدخول في حوار، محذرا من تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية على غرار أحداث 2017، في حال مضى أون في تملصه من التزاماته الدولية بحظر إطلاق الصواريخ بعيدة المدى.

وأجرت كوريا الشمالية في يناير وحده 7 تجارب صاروخية باليستية منها اختبار لصاروخ عابر للقارات لأطول مدى ممكن، في خرق واضح للالتزامات التي قطعتها بيونغ يانغ على نفسها، وسط جمود المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة.

وأعربت كوريا الجنوبية عن قلقها البالغ من استمرار جارتها الشمالية في التجارب الصاروخية متوسطة وبعيدة المدى بالإضافة إلى صواريخ تتجاوز سرعتها الصوت.

وتصاعدت التوترات في شبه الجزيرة الكورية إبان إطلاق كيم جونغ أون صاروخ عابر للقارات قبل نحو 5 سنوات، إلا أن الجهود الدولية توصلت إلى عقد قمة سيئول وبيونغ يانغ عام 2018 التي أرست استقرارا جزئيا في المنطقة.

واختتم رئيس كوريا الجنوبية حواره، داعيا المجتمع الدولي بأخذ الوضع الحالي على محمل الجد من أجل تبديد غيوم الحرب المظلمة فوق شبه الجزيرة.