وجهت ليندا توماس غرينفيلد مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، اتهامات إلى الإدارة الروسية، أمام مجلس الأمن، على خلفية اعتراف موسكو بدونيتسك ولوهانسك.
وقالت غرينفيلد في كلمتها خلال الجلسة الطارئة بمجلس الأمن حول التطورات بشرق أوكرانيا، إن موسكو تحاول العودة لزمن الإمبراطوريات، وأن تبعات الإجراءات الروسية ستكون جسيمة على العالم بأسره.
وعن إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاعتراف بدونيتسك ولوهانسك كجمهوريتين منفصلتين شرق أوكرانيا، لفتت غرينفيلد، إلى أن الاعتراف الروسي يعد انتهاكا لاتفاقية مينسك.
وأكدت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، أن خرق الجانب الروسي لاتفاقية مينسك المبرمة عام 2015، ذريعة لغزو كامل للأراضي الأوكرانية.
وأعد الرئيس الأميركي جو بايدن، حزمة من الإجراءات ضد روسيا في حال أقدمت على غزو أوكرانيا، بحسب وكالة "رويترز".
وقالت وكالة الأنباء الأمريكية، إن مصادر بالبيت الأبيض، تحدثت عن عقوبات مالية بانتظار المصارف الروسية، في مسعى لإيقاف التقدم الروسي العسكري باتجاه كييف.
وسجل مراقبون دوليون ما يقارب 1500 خرقا لوقف إطلاق النار، خلال الأسبوع الماضي، في مدن شرق أوكرانيا.
وأفاد مراقبو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، أن نسب خرق وقف إطلاق النار هي الأعلى هذا العام، وتتركز في مدينة دونيتسك بينما منطقة شمال غرب لوغانسك يدور بها قتال عنيف حاليا.
وازدادت حدّة القصف الأسبوع الجاري، ضمن النزاع المستمر بين كييف وموسكو منذ عام 2014، وتتمحور حول المناطق الخاضعة جزئياً لسيطرة الانفصاليين المدعومين من روسيا.

