تزداد المخاوف الدولية والإقليمية من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في ظل الحديث عن استمرار التعثر في انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات.

وتتزايد الضغوط داخليًا وخارجيًا على حماس للدفع باتجاه تذليل أي عقبات قد تقف أمام المضي قدمًا في مفاوضات المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، التي من المفترض أن تفضي إلى اتفاق حول وقف مستدام للحرب.

ويطالب الفلسطينيون في قطاع غزة المجتمع الدولي، إلى جانب حماس، بالضغط والدفع باتجاه تنفيذ كامل بنود الاتفاق، بما يضمن تحرير المزيد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، إلى جانب منع عودة القطاع إلى مربع المواجهة.

ويقول المواطن الغزي محمد غواوشة، في تصريح لشبكة أخبار الشرق، إن الشعب الفلسطيني أنهك وتعب من الحرب ومن دفع ضريبة الدم والدمار، راجيًا أن يكون شهر رمضان هذا العام في جو من الهدوء والسكينة.

ويرى المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمه أن نجاح الوسطاء في دفع حماس إلى التراجع عن قرارها بوقف إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين وفقًا للاتفاق، يؤكد محورية الدور القطري والمصري في السعي نحو انفراجة للوضع في المنطقة، التي عانت ويلات الحرب طيلة الأشهر الماضية.

وأشار سوالمه إلى أن التهديدات الأمريكية بفتح "باب جهنم" في حال استئناف الحرب يجب أن تؤخذ بجدية من جميع الأطراف، مؤكدًا ضرورة العمل على منع حدوث ذلك.

وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد ذكرت في بداية الأسبوع أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أعطى تعليماته بالبدء في مفاوضات المرحلة الثانية الأسبوع المقبل، دون تحديد توقيت أو مكان المفاوضات المتوقعة.