محمد السيد
قبل أيام من إعادة تصنيف ميليشيات الحوثي كمنظمة إرهابية في الولايات المتحدة، شهد البحر الأحمر تصعيدا خطيرا، حيث استهدفت الجماعة اليمنية مقاتلة أمريكية من طراز F-16 بصاروخ أرض- جو، في خطوة غير مسبوقة زادت من حدة التوتر بين الطرفين.
ووفقا لما نقلته شبكة فوكس نيوز عن ثلاثة مسؤولين كبار في وزارة الدفاع الأمريكية فإن المقاتلة الأمريكية كانت تحلق قبالة سواحل اليمن عندما تم استهدافها في 19 فبراير الجاري إلا أن الصاروخ لم يصبها.
وفي نفس اليوم، أطلق الحوثيون صاروخا آخر على طائرة
مسيرة من طراز MQ-9 Reaper
كانت تحلق فوق اليمن، لكنها أيضا نجت
من الهجوم.
ويُعتبر هذا الحادث تصعيدا خطيرا في
المواجهة العسكرية المستمرة بين الجماعة المدعومة من إيران والقوات الأمريكية خاصة في ظل التوتر المتزايد بسبب الهجمات المستمرة للحوثيين على السفن التجارية في
البحر الأحمر ومضيق باب المندب وهو ما دفع القيادة المركزية الأمريكية إلى تنفيذ
ضربات جوية استهدفت منشآت الأسلحة والبنية التحتية للجماعة.
ويعتقد مسؤولون أمريكيون أن إصابة سفينة حربية
أمريكية بصاروخ حوثي باتت مسألة وقت فقط، مما قد يؤدي إلى تصعيد عسكري أوسع نطاقا.








