تجاهل الكرملين الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي جو بايدن، بخصوص اعتراف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، استقلال منطقتي دونيتسك ولوهانسك، الواقعتين شرق أوكرانيا واللتين يسيطر عليهما انفصاليون موالون لروسيا.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، قوله إن الرئيس بوتين ليس لديه وقت لمتابعة خطاب واشنطن حول تطورات الأزمة الأوكرانية، فلديه اجتماعات عمل، فضلا عن عدم متابعة الكرملين كلمة الرئيس الأمريكي.

وتعهد الرئيس الأمريكي في كلمة مسجلة، بالدفاع عن كل شبر من أراضي حلف شمال الأطلسي، معتبرا أن إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتراف بلاده باستقلال منطقتي دونيتسك ولوهانسك كجمهوريتين انفصاليتين، "بداية غزو أوكرانيا".

وقال بايدن، إنه من المزمع فرض عقوبات على روسيا، تشمل سحب جميع الاستثمارات في المنطقتين في إقليم دونباس اللذين يسيطر عليهما انفصاليون موالون لروسيا.

وأضاف الرئيس الديمقراطي، أن موسكو ستدفع ثمنا باهظا إذا واصلت سلوكها العدائي ضد كييف، لافتا في الوقت نفسه إلى أن هناك فرصة لتجنب السيناريو الأسوأ في أزمة شرق أوروبا.

ومن جانبه، أمر وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، بنشر قواته في منطقة البلطيق (إستونيا ولاتفيا وليتوانيا)، استجابةً لتوجيهات الرئيس جو بايدن.

يأتي تحرك البنتاغون الذي يعتمد على إرسال قواته إلى عدة مواقع على جبهة حلف الأطلسي الشرقية، بعدما منح بايدن الضوء الأخضر لإعادة انتشار القوات الأمريكية في دول البلطيق.