علق الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، للمرة الأولى على الأزمة الأوكرانية التي تواجه تهديدا من روسيا بعدما حشدت الأخيرة قوات قوامها 10 آلاف جندي على الحدود المشتركة.

وقال ترامب خلال مقابلة أجراها مع شبكة "فوكس نيوز"، إن سياسات الرئيس الأمريكي جو بايدن، كانت لها أبلغ الأثر في "جرأة" نظيره الروسي فلاديمير بوتن على التعدي على السيادة الأوكرانية.

وتوقع تقرير صادر عن وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، اجتياح روسيا الحدود الأوكرانية في أي لحظة، بعدما رفعت موسكو مستوى الحشد العسكري على حدودها الجنوبية مع كييف.

بدورها، نشرت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، قوات قتالية في 3 دول متفرقة شرق القارة الأوروبية تحسبًا لتحرك روسي وشيك على الحدود مع أوكرانيا.

وأضاف الملياردير الجمهوري، أن روسيا والصين اتخذوا خطوات تصعيدية بعدما كانوا يراقبون عن كثب الوضع في أفغانستان، حيث تشجع بوتن على التوسع بعدما شاهد من الانسحاب الأميركي "الواهن" من أفغانستان العام الماضي.

وانتقد الرئيس الأمريكي السابق بايدن، قائلا إن انسحاب بلاده من أفغانستان بقيادة الرئيس الديمقراطي كان "صادما"، مردفا: "ما كانت واشنطن لتكون بهذا الضعف في أزمة أوكرانيا، لو كنت مازلت في البيت الأبيض".

ودعت إدارة بايدن موسكو بالالتزام بالعمل السياسي، عبر اللجوء للوسائل السلمية والدبلوماسية وفق ما يخوله المبادئ الأساسية للقانون الدولي.

في غضون ذلك، جدد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، دعمه لسيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها، عبر التزام الولايات المتحدة ببحث حل دبلوماسي لمنع العدوان على كييف.