كتب: عبد الرحمن عطية

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، أن الهجوم بالطعن الذي وقع في شرق فرنسا يعد "عملا إرهابيا إسلاميا"، مشددًا على تضامن الأمة الفرنسية بأكملها مع الضحايا وعائلاتهم في هذا الحادث الأليم.

هجوم شرق فرنسا

وأوضح ماكرون أن وزير الداخلية، برونو روتايو، سيتوجه إلى موقع الحادث لاحقا مساء السبت، حيث سيدلي بمزيد من التفاصيل حول التحقيقات والتدابير الأمنية المتخذة في أعقاب الهجوم، وفقا لـ"فرانس برس".

كما جدد الرئيس الفرنسي التزام الحكومة بمواصلة جهودها الحثيثة لمكافحة الإرهاب، مؤكدا أن فرنسا تخوض هذه المعركة منذ ثماني سنوات دون هوادة، وستظل تبذل كل ما في وسعها لاجتثاث الإرهاب من أراضيها وحماية أمن المواطنين.

ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه فرنسا تصاعدا في التهديدات الأمنية، مما يدفع السلطات إلى تعزيز التدابير الوقائية واتخاذ إجراءات صارمة لضمان سلامة المواطنين والتصدي لأي مخططات إرهابية قد تهدد استقرار البلاد.