كتب .. مصطفى محمود
أيدت دول الاتحاد الأوروبي حزمة العقوبات الـ16 على روسيا، وذلك قبيل الذكرى السنوية الثالثة للغزو الروسي لأوكرانيا، وفقاً لما أعلنته الرئاسة البولندية للاتحاد الأوروبي.
أسطول الظل الروسي
ووافق سفراء دول
الاتحاد على الإجراءات العقابية الجديدة، والتي من المقرر أن تتم الموافقة عليها
رسميًا خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد يوم الاثنين المقبل، وهو اليوم الذي
يوافق الذكرى الثالثة للغزو.
واستهدفت العقوبات
الجديدة قادة ومالكي السفن التابعة لما يعرف بـ "أسطول الظل الروسي"،
وهي شبكة من السفن التي تفتقر إلى الملكية الواضحة، وبعضها غير مؤمن عليه، كما
شملت الحزمة فرض حظر على واردات الألمنيوم الروسي، إلى جانب تدابير جديدة للحد من
صادرات النفط الروسي.
وتزامنت هذه الحزمة
مع شروع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في التواصل المباشر مع روسيا للبحث عن
سبل لإنهاء الحرب في أوكرانيا، رغم غياب الأطراف الأساسية المعنية بالمسألة، مثل
أوكرانيا والدول الأوروبية.
النفط الروسي
وشملت العقوبات
الجديدة تجميد 73 ناقلة تستخدم لنقل النفط الروسي، بالإضافة إلى فصل 13 مصرفاً
روسياً إضافياً عن نظام "سويفت" الدولي للتحويلات المالية، كما أدرجت
ثماني وسائل إعلام روسية جديدة ضمن قائمة المحظور بثها في أوروبا.
وسعت الدول الأوروبية
إلى الرد على التحرك الأميركي المنفتح نحو روسيا، والذي يختلف عن السياسة المتشددة
التي اتبعها الرئيس الأميركي السابق جو بايدن منذ بداية الغزو، وفي هذا الإطار،
اجتمع مسؤولون روس وأميركيون، برئاسة وزيري خارجية البلدين، في الرياض يوم
الثلاثاء، في أول اجتماع على هذا المستوى منذ بداية الحرب.
وفي الوقت ذاته، شهد
اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي في باريس، يوم الاثنين، انقسامات تقليدية بين الدول
الأعضاء، رغم بعض النقاط المشتركة التي تم التوصل إليها.
وأكد المسؤولون الأميركيون أن الاتحاد الأوروبي سيواصل لعب دور أساسي في المباحثات المتعلقة برفع العقوبات المفروضة على موسكو.





