كتب.. محمد إبراهيم 

ترأست وزيرة التنمية الاجتماعية والإغاثة سماح حمد، اجتماع غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية، لمتابعة جهود الطواقم الميدانية في تقديم الإغاثة للمتضررين.

تعزيز الضغط الدولي لفتح المعابر وإدخال المعدات

وأكدت حمد خلال الاجتماع أهمية مخرجات مجموعة "النداء العاجل"، والتي أثمرت عن توفير 980 خيمة من أصل 1,400 طلب مقدم لغرفة العمليات، في إطار الجهود المبذولة لإغاثة الأسر المتضررة في القطاع، معبرة عن تقديرها لجهود وزارة الإغاثة والمجلس الفلسطيني للإسكان في هذا المجال.

وأعلنت أن الأسبوع المقبل سيشهد تشغيل عدد من المدارس، في خطوة تهدف إلى استعادة العملية التعليمية، بالإضافة إلى التنسيق لإدخال ألواح شمسية لضمان استمرار امتحانات الثانوية العامة.

وأشارت الوزيرة إلى أهمية العمل بشكل جدي على الضغط الدولي لفتح معابر قطاع غزة، وتسريع إدخال المعدات والآليات اللازمة لإزالة الركام، مشيرةً إلى أن ما تمت إزالته حتى الآن لم يتجاوز 66 ألف طن، كما شدد على الحاجة الملحة لزيادة أعداد الخيام والمساعدات الإنسانية، لمواجهة تفاقم الأوضاع في القطاع.

وأوضحت حمد أن غرفة العمليات ترفع تقارير أسبوعية إلى مجلس الوزراء، لمتابعة تنفيذ خطة الإغاثة العاجلة وفق جدول زمني واضح، يضمن تقييمًا مستمرًا لكافة القطاعات، والخروج بتوصيات تسرع عمليات الإغاثة وتلبي الاحتياجات الأساسية للمواطنين.

كما أكدت ضرورة الاستفادة من الكوادر البشرية في غزة، مشيرةً إلى أن القطاع يضم كفاءات مؤهلة قادرة على المساهمة في مختلف المجالات، مما يسهم في استعادة عجلة الإنتاج والبناء من خلال تعاون وطني شامل.