كتب .. مصطفى محمود

بعث رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الاثنين، رسالة بمناسبة إحياء اليوم الوطني للشهيد، الذي يصادف 18 فبراير من كل عام.

أكد الرئيس تبون في رسالته أن الجزائر تحتفل بهذه الذكرى لتعبّر عن وفاء الشعب الجزائري لدماء شهدائه، الذين ضحوا بأنفسهم من أجل التحرير والانعتاق

يوم الشهيد في الجزائر

أكد في مناسبة يوم الشهيد في الجزائر، أن تلك التضحيات التي قدمها رجال ونساء أحرار على مدار سنوات من النضال كانت ثمرة مقاومة ضد الاستعمار الذي فرض سيطرته على الوطن لأكثر من مئة وثلاثين عامًا.

أشار تبون إلى أن الاستعمار الفرنسي، الذي سعى للاستيطان والبقاء في الجزائر، كان يعتقد أن بإمكانه الاستمرار في استنزاف ثروات البلاد، إلا أن الثورة الجزائرية أحبطت تلك الأوهام بفضل إيمان الشعب واصراره على نيل حريته وكرامته، وتحقيق أهدافه العادلة.

وأضاف رئيس الجمهورية أن الشعب الجزائري كان عاقدًا العزم على مقاومة الاستعمار بكل الوسائل، وأنه سجل ملاحم بطولية عبر تاريخ المقاومة المستمرة التي كانت جزءًا من الذاكرة الجماعية للأمة.

وأوضح الرئيس تبون في رسالته أن الثوار أدركوا في وقت مبكر أن الطريق الوحيد للتحرير هو الكفاح المسلح، وخاضوا معركة التحرير بشجاعة وبسالة، متجاوزين صعوبات وتحديات هائلة، حتى تحقق النصر في نوفمبر.

وشدد تبون على أن الجزائر اليوم، التي تشهد نهضة كبيرة، تستلهم من تضحيات هؤلاء الشهداء القوة والثقة في قدراتها.

وأضاف أن الشعب الجزائري، وخاصة فئة الشباب، يمتلك الوعي الكامل بأن التحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تواجهها الجزائر هي من أسمى الرهانات التي يجب الفوز بها، لتظل الوفاء الأمثل لشهدائنا الأبرار.