كتب – محمود كمال
تصدر الملف النووي الإيراني المشهد الإسرائيلي مجددا بعد غياب طويل خلال
فترة الحرب.
ودفع تزايد
التصريحات الإعلامية القناة الإخبارية 12 الإسرائيلية للتساؤل عما إذا كانت
إسرائيل ستشن هجومًا على المنشآت النووية الإيرانية أم أنها بصدد التوصل إلى اتفاق
جديد.
وأوضحت القناة
أن العلاقات المتوترة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران وصلت إلى
مستويات متقدمة مؤخرا، مشيرة إلى أن السؤال المحوري أصبح حول ما إذا كان الطرفان
متجهين نحو اتفاق أو تصعيد متزايد.
وذكرت القناة
أن البرنامج النووي الإيراني بلغ أكثر مراحله تقدما، مما أثار مخاوف إسرائيل من
ضيق الوقت المتاح للتأثير على الوضع، وأضافت أن ترامب يرسل رسائل متناقضة، مما
يجعل سياساته غير واضحة في الفترة الحالية.
وأكدت القناة
أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صرح في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية
الأمريكي ماركو روبيو أنه ليس لديه شك في أن إسرائيل ستتمكن من إنهاء المهمة
وتحييد التهديد بدعم أمريكي.
وأوضحت أن
نتنياهو يبدو عازما على مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية في المستقبل القريب،
مشيرة إلى أن المناقشات الإعلامية حول هذا الموضوع في وسائل الإعلام الأمريكية
الكبرى قد تدل على ذلك.
وبينما لا يبدو
أن موقف ترامب واضحا تماما، وتساءلت القناة ما إذا كان ترامب يدعم الهجوم بالفعل
أم أنه يستخدمه كأداة ضغط على إيران لإجبارها على قبول المحادثات.
وأشارت القناة
إلى أن ترامب كان قد تحدث عن هذه القضية بشكل مكثف في الأسابيع الماضية، قائلا إنه
سيكون من الأفضل إيجاد حل مع إيران دون أن تقوم إسرائيل بقصف منشآتها العسكرية.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر لأعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي إن
هناك تطورات مقلقة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وأن إيران تسعى لتعويض ضعف
قوتها الإقليمية من خلال امتلاك أسلحة نووية.
وأكد ساعر
التزام إسرائيل بمنع إيران من الحصول على الأسلحة النووية، بينما شدد وزير الدفاع
الإسرائيلي يسرائيل كاتس على أن الملف النووي الإيراني يشكل تهديدًا رئيسيًا
لإسرائيل، مشيرا إلى أن الأولوية هي منع إيران من الحصول على الأسلحة النووية.





