كتبت - شيرين عصملي (خاص بالأردن)

نظم العشرات من الاكاديميين والموظفين في جامعة اليرموك، وقفة احتجاجية للمطالبة بحقوق وظيفية مفقودة، وقالوا إن هذه الوقفة ليست سوى وسيلة حضارية للفت أنظار أصحاب القرار في الجامعة إلى ضرورة التعامل الجاد والفوري مع أزمتهم التي ظلت شهور طويلة، مطالبين الجامعة بوضع حلول جذرية تعيدها إلى سابق عهدها من التميز والريادة، ونستعرض خلال السطور الأتية أزمة جامعة اليرموك.


 أزمة جامعة اليرموك

 

 

وتابعوا المحتجين، أنه باتت أوضاع الجامعة تتراجع عامًا بعد عام، وأصبحت آثار هذا التراجع تطال جميع العاملين، وذلك نتيجة انخفاض الإيرادات وعدم تطبيق القانون والأعراف الأكاديمية بشكل عادل ومنصف، مطالبين بتصحيح الأخطاء الإدارية والمالية والأكاديمية التي تراكمت على مدار السنوات الأخيرة، مؤكدين أن بقاء الوضع على ما هو عليه سوف يؤدي إلى المزيد من التراجع، معلنين أنه لا يمكن قبول الأمر.

 

مطالب أعضاء هيئة التدريس من جامعة اليرموك

  

1. ضرورة التزام الجامعة بتوصيات الهيئات الرقابية، وأبرزها هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، باعتبار الجامعة تخضع لرقابة هذه الهيئات، وذلك لضمان الشفافية في إدارة الموارد المالية والإدارية، ومنع أي تجاوزات أو سوء استخدام للسلطة.

2. سحب النظام المعدل المقدم من مجلس الوزراء، والموجود حالياً قيد الدراسة في ديوان التشريع، كونه يهدد حقوق وامتيازات أعضاء هيئة التدريس دون أن يحقق أي مكاسب فعلية للجامعة، بل يعزز من سلطات الإدارة دون مبرر.

3. إسقاط جميع القضايا المرفوعة ضد أعضاء هيئة التدريس أمام المحاكم، ووقف التعامل معهم بأسلوب استعلائي لا يليق بمكانتهم الأكاديمية.

 

 

 

جامعة اليرموك

 

4. ضمان احترام معايير الكفاءة والجدارة في التعيينات الإدارية داخل الجامعة، ووقف أي تلاعب بحقوق أعضاء هيئة التدريس.

5. إعطاء البحث العلمي أولوية حقيقية، باعتباره العمود الفقري للارتقاء بمستوى الجامعة وتعزيز مكانتها الأكاديمية.

6. تعزيز الحوار والانفتاح بين الإدارة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين، وضمان إشراكهم في القرارات التي تؤثر على حقوقهم ومصالحهم، إضافة إلى الانفتاح على المجتمع المحلي، كون الجامعة تمثل رافداً اقتصادياً هاماً لمحافظة إربد.