كتب – محمود كمال
أعلنت تايوان
توسيع استثماراتها وزيادة مشترياتها من الولايات المتحدة، بعد تصاعد التهديدات
الأمريكية بفرض تعريفات جمركية جديدة على الدول التي تسجل فائضًا تجاريًا مع
واشنطن.
وباشرت تايبيه اتخاذ خطوات لمواكبة
الضغوط الأمريكية على صناعة أشباه الموصلات، وسعت إلى تعزيز تعاونها الاقتصادي مع
الولايات المتحدة، بهدف تحقيق توازن في التبادل التجاري الثنائي.
وركز الرئيس
التايواني لاي تشينج تي على إبراز أهمية بلاده كأحد أبرز مراكز تصنيع أشباه
الموصلات عالميًا، مؤكدًا استعداد تايوان للتكيف مع المتغيرات الاقتصادية الجديدة.
ودفع لاي باتجاه إنشاء مبادرة عالمية
لسلاسل توريد أشباه الموصلات سعيا لمساعدة الولايات المتحدة في بناء منظومة إنتاج
أكثر مرونة، مما يعكس نهجًا تعاونيا مغايرا لسياسات ترامب الحمائية التي تهدف إلى
إعادة التصنيع إلى الداخل الأمريكي.
رفع الإنفاق الدفاعي
قرر لاي زيادة
موازنة الدفاع، ورفعها من 2.5% إلى أكثر من 3% من الناتج المحلي الإجمالي، في خطوة
تهدف إلى تعزيز التعاون الأمني مع الولايات المتحدة وكسب دعمها السياسي.
واعتبر تايوان الشريك التجاري الأكثر
موثوقية لواشنطن، لكنه أشار إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة تتبنى استراتيجيات
مغايرة للسياسات السابقة، مما يفرض تحديات على دول عدة، بما فيها تايوان.
ترامب يصعد الضغوط
اتهم ترامب
تايوان بسحب صناعة الرقائق من الولايات المتحدة، مطالبًا بإعادتها إلى الداخل
الأمريكي، مهددًا باتخاذ إجراءات صارمة في حال استمرار الوضع الحالي.
وسجل العجز التجاري الأمريكي مع تايوان
زيادة كبيرة، حيث ارتفع إلى 73.9 مليار دولار العام الماضي، نتيجة الطلب المتزايد
على رقائق الذكاء الاصطناعي التي تصنعها شركة TSMC، أكبر مصنع عالمي لأشباه الموصلات.

