محمد السيد
أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أمس الجمعة أن الدول العربية تعمل على إعداد خطة لإعادة إعمار قطاع غزة دون الحاجة إلى تهجير سكانه مشددا على أن الأردن لا يستطيع استقبال مزيد من الفلسطينيين.
جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر ميونيخ للأمن،
حيث أوضح أن 35% من سكان الأردن هم لاجئون بالفعل، مما يجعل استقبال موجات جديدة
من النازحين أمرا غير ممكن.
وشدد الصفدي على أن الفلسطينيين أنفسهم لا يريدون مغادرة وطنهم، وأن تهجيرهم القسري يعد أمرا غير مقبول.
وأشار إلى أن الأردن بالتعاون مع الدول العربية، يعمل على وضع مقترح
بديل لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي تدعو إلى تطهير غزة من
الفلسطينيين ونقل معظمهم إلى مصر والأردن وهي الفكرة التي رفضتها عمان والقاهرة
بشكل قاطع معتبرتين أنها تهدد استقرار المنطقة.
وأضاف الوزير
الأردني أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني نقل موقف بلاده الرافض لهذه
الخطة خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن، مشيرا إلى أن الملك أكد للرئيس الأميركي
أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة ستكون أكثر فعالية وأقل تكلفة، وهو ما لاقى
قبولا مبدئا من ترامب.
كما حذر الصفدي من خطورة تصاعد التوتر في الضفة الغربية، التي وصفها بأنها برميل بارود قد ينفجر في أي لحظة.
وأشار إلى أن إسرائيل شنت عملية عسكرية في الضفة الغربية بعد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس، مما أدى إلى موجات نزوح واسعة ودمار كبير.








