كتب.. محمد إبراهيم 

التقى رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد مصطفى، اليوم الأربعاء، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، خورخي موريرا، لبحث تعزيز التعاون في تنفيذ خطة الحكومة للإغاثة والتعافي المبكر والاستجابة الطارئة لاحتياجات قطاع غزة.

توفير الإيواء المؤقت واستعادة الخدمات بغزة

وأكد مصطفى، خلال اللقاء الذي عُقد في مكتبه بمدينة رام الله، بحضور وزير الأشغال العامة والإسكان، عاهد بسيسو، ووزيرة التنمية الاجتماعية والإغاثة، سماح حمد، أن الأولوية الحالية تتمثل في إزالة الركام وفتح الطرق، واستعادة الخدمات الأساسية، وتوفير الطاقة المتجددة، والإيواء المؤقت، وإصلاح المنازل المتضررة جزئيًا، إلى جانب استعادة النشاط الاقتصادي في القطاع.

فيما أعرب موريرا عن استعداد الأمم المتحدة لتقديم كل الإمكانيات المتاحة، والتنسيق المستمر مع الحكومة الفلسطينية، من أجل تسريع جهود الإغاثة والتعافي المبكر، والتحضير لتوقيع مذكرة تفاهم بهذا الخصوص، مع التركيز على إدخال الاحتياجات الطارئة، بما في ذلك الإيواء المؤقت عبر الخيام والكرفانات.

وفي سياق متصل، استقبل رئيس الوزراء، محمد مصطفى، وزير خارجية البرتغال، باولو رانغيل، في رام الله، بحضور وزيرة الدولة لشؤون الخارجية، فارسين شاهين، حيث تناول اللقاء تطورات الأوضاع في فلسطين، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلي على شمال الضفة الغربية، وجهود الحكومة في تقديم الإغاثة لقطاع غزة.