كتب.. محمد إبراهيم
أجرى وزير التربية والتعليم العالي، أمجد برهم،
مباحثات مثمرة مع وفد من القنصلية البريطانية والمجلس الثقافي البريطاني، ويأتي
ذلك بهدف تأهيل قطاعات التعليم في فلسطين، خاصة في ظل التحديات التي تواجه قطاع
غزة وشمال الضفة الغربية.
سبل التعليم في فلسطين
واستعرض الوزير برهم أولويات الوزارة الحالية،
والتي تشمل توسيع نطاق المدارس الافتراضية، وتوفير الأدوات التكنولوجية اللازمة،
بالإضافة إلى تدريب المعلمين على استخدام التقنيات الحديثة لضمان استمرارية
العملية التعليمية رغم الظروف الصعبة.
وأكد برهم على أهمية توفير حلول تعليمية بديلة في
ظل الدمار الذي ألحقه الجيش الإسرائيلي بالعديد من المناطق، مشددًا على الحاجة
الملحة لإنقاذ قطاع التعليم وضمان بيئة تعليمية آمنة ومستدامة للأطفال
الفلسطينيين، موضحا أن الشراكة مع القنصلية البريطانية والمجلس الثقافي البريطاني
ستسهم في تعزيز قطاع التعليم بما يتماشى مع التحديات الراهنة.
من جهته، أثنى الوفد البريطاني على التعاون
القائم مع الوزارة، مؤكدًا التزامه بدعم التعليم الفلسطيني، خاصة فيما يتعلق ببناء
قدرات المعلمين وتطوير مهاراتهم، إلى جانب دعم خطط الوزارة وفق الإمكانيات المتاحة.
وفي ختام اللقاء، تلقى الوزير برهم دعوة للمشاركة
في منتدى التعليم العالمي، المزمع عقده في لندن خلال شهر أيار المقبل، حيث ستشكل
هذه المشاركة فرصة لتعزيز التواصل مع المؤسسات التعليمية العالمية وتبادل الخبرات
في مختلف المجالات التربوية.








