كتب .. مصطفى محمود
أعلنت السلطات الأمريكية، الثلاثاء، عن تسجيل أول حالة إصابة بسلالة جديدة من جدري القردة، ولم تقدم وزارة الصحة في ولاية نيويورك مزيدًا من التفاصيل حول هذه الإصابة، مما يزيد من المخاوف بشأن هذا المتحور الذي لا تتوافر عنه معلومات كافية حتى الآن.
وأسهم هذا الإعلان في تصاعد المخاوف العالمية بشأن انتشار سلالة جديدة من الفيروس، خاصة مع رصد حالات إصابة ملحوظة في عدة دول، بما في ذلك المملكة المتحدة، البرتغال، إسبانيا، والولايات المتحدة، ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، تم تأكيد ثلاث حالات في الولايات المتحدة، في ولايات كاليفورنيا وجورجيا ونيوهامبشير، نتيجة للسلالة الفرعية (آي.بي).
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في أغسطس الماضي عن اعتبار جدري القردة حالة طوارئ صحية عالمية، وهو الإعلان الثاني من نوعه خلال عامين، وذلك بعد تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية وانتشاره إلى الدول المجاورة. وفي أحدث تقاريرها في سبتمبر 2024، مشيرًة إلى أن نقص قدرات الفحص في جمهورية الكونغو الديمقراطية أدى إلى انخفاض عدد الفحوصات، حيث تم فحص حوالي 40% فقط من الحالات المشتبه بها.
وأكدت المنظمة أن معدل الوفيات بسبب جدري القردة في جمهورية الكونغو الديمقراطية لعام 2024 بلغ 0.5% من الإصابات المؤكدة، مع تسجيل 25 وفاة من 5,160 إصابة، بينما وصل المعدل إلى 3.3% من بين الإصابات المشتبه بها وأن الدول الأكثر تأثرًا بالإصابات حتى 8 سبتمبر 2024 هي جمهورية الكونغو الديمقراطية، تليها بوروندي ونيجيريا.





