كتب .. محمد إبراهيم
عقدت المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، اليوم
الثلاثاء، ورشة عمل متخصصة حول آليات تطوير عملية تقييم التدريب، بمشاركة مدربين
ومنسقي تدريب من المؤسسات الحكومية والوزارات، إضافة إلى شبكة مدربي المدرسة
الوطنية، وذلك بدعوة وتنسيق من الإدارة العامة للتدريب.
المدرسة الوطنية الفلسطينية
وتهدف الورشة إلى تحسين منهجيات تقييم البرامج
التدريبية لضمان تحقيق أعلى مستويات الفعالية والجودة، بما يسهم في رفع كفاءة
الأداء الحكومي وتعزيز التطوير المؤسسي، حيث كشف رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية
الفلسطينية للإدارة، موسى أبو زيد، أن التدريب يمثل أداة محورية للنهوض بالكفاءة
المؤسسية، مشددًا على ضرورة تبني منهجيات تقييم دقيقة وموضوعية لقياس مدى فاعلية
البرامج التدريبية ومدى انعكاسها على أداء المؤسسات.
وتابع أبو زيد: "أنتم شركاء في عملية
التطوير، وثمرة نجاحها بين أيديكم، والتقييم يعكس تطورات أي مجال ويطرح تساؤلات
حول أثره على الأداء المؤسسي، وعلينا تجاوز النمطية والعمل بطرق إبداعية تتماشى مع
متطلبات المرحلة، مع التركيز على قياس الأثر الفعلي للتدريب في تحسين جودة الإنجاز
والمبادرات".
كما أشار إلى أن التحديات السياسية والاقتصادية
لا يجب أن تكون عائقًا أمام التطوير، مستشهدًا بما حققه ديوان الموظفين من جوائز
عالمية رغم التحديات.
وشدد أبو زيد على دور الموارد البشرية في دفع عجلة التنمية والتطوير في المؤسسات الحكومية، معربًا عن ثقته في أن عملية التقييم المطورة ستساهم في تحقيق نجاحات متميزة عالميًا، وتعزز من قدرة القطاع العام على مواكبة التطورات المتسارعة في مختلف القطاعات.








