كتب .. مصطفى محمود
أثار وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين جدلاً واسعًا بعد تصريحات أدلى بها لإذاعة الجيش الإسرائيلي، حيث قال إن من يرغب في إقامة دولة فلسطينية يمكنه فعل ذلك في دولته، مشيرًا إلى وجود دول عربية شاسعة المساحة تصلح لهذا الغرض، وفق تعبيره.
وأكد كوهين في حديثه: "من يريد إقامة دولة يستطيع إقامتها في بلاده، ولن نعترض، هناك دول عربية بمساحة شاسعة ومن الممكن إقامة دولة فلسطينية فيها".
وجاءت هذه التصريحات بعد يومين فقط من حديث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إمكانية تهجير الفلسطينيين وإقامة دولتهم في السعودية، وهو ما قوبل برفض عربي شديد.
وفي سياق متصل، اعتبر الإعلام الإسرائيلي أن تصريحات كوهين جاءت في سياق "مزحة"، وذلك عقب اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة تطوير قطاع غزة ونقل أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون فيه إلى دول أخرى، من بينها مصر والأردن، وهو الطرح الذي واجه انتقادات عربية واسعة.
وكانت عدة دول خليجية، من بينها سلطنة عمان وقطر والكويت، أعربت عن رفضها القاطع للتصريحات الاستفزازية التي أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشأن إقامة دولة فلسطينية في أراضي السعودية، مؤكدة تضامنها الكامل مع الرياض ورفضها لأي مساس بوحدة أراضيها.
أعلنت وزارة الخارجية العمانية، في بيان نقلته وكالة الأنباء العمانية، عن تضامن السلطنة التام مع السعودية، ورفضها القاطع لهذه التصريحات، كما أكدت مسقط على موقفها الثابت الداعم لقيام دولة فلسطينية مستقلة على كامل أراضيها السيادية، وفق حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، بما يضمن تحقيق الاستقرار الدائم للمنطقة.








