كتب – محمود كمال

فقدت طائرة صغيرة تقل عشرة أشخاص أثناء رحلتها فوق ولاية ألاسكا شمال غربي الولايات المتحدة، مما دفع السلطات المحلية إلى إطلاق عمليات بحث واسعة لتحديد موقعها.

وأقلعت الطائرة التي تعود ملكيتها إلى شركة طيران محلية، من بلدة أونالاكليت متجهة نحو مدينة نوم، التي تبعد عنها نحو 235 كيلومترًا.

وحلقت الطائرة عبر خليج نورتون ساوند، وهو امتداد مائي في بحر بيرنغ على الساحل الغربي لألاسكا، قبل أن تنقطع إشارتها تمامًا.

وأبلغت السلطات عن تأخر الطائرة في الوصول إلى وجهتها، حيث كان من المفترض أن تصل في وقت محدد لكنها لم تظهر على الرادارات.

وأظهرت بيانات تتبع الرحلات الجوية أن آخر موقع معروف للطائرة كان فوق البحر بعد نحو 40 دقيقة من إقلاعها.

وبدأت فرق الإنقاذ عمليات بحث مكثفة فور تلقي البلاغ عن اختفاء الطائرة.

وقامت وحدات الطوارئ بتمشيط مناطق واسعة على الأرض في محاولة للعثور على أي أثر، بينما أرسل خفر السواحل طائرة مراقبة متخصصة من طراز سي-130 للمساعدة في تحديد موقع الطائرة المفقودة.

وذكرت إدارة الإطفاء في مدينة نوم أن قائد الطائرة أبلغ مراقبي الحركة الجوية في أنكوراج بأنه ينوي الدخول في مسار انتظار لحين إخلاء المدرج في مطار نوم.

وفقد الاتصال بالطائرة تماما ولم يتم التوصل إلى أي معلومات إضافية حول موقعها حتى الآن.

ويأتي هذا الحادث في وقت شهدت فيه الولايات المتحدة عدة كوارث جوية خلال الفترة الأخيرة، مما أثار مخاوف بشأن سلامة الرحلات الجوية.

ففي نهاية شهر يناير اصطدمت طائرة ركاب بمروحية عسكرية في العاصمة واشنطن، مما أدى إلى مقتل جميع ركاب الطائرة البالغ عددهم 67.

وتحطمت طائرة طبية في حي مزدحم بمدينة فيلادلفيا، مما أسفر عن وفاة سبعة أشخاص وإصابة 19 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.