كتب – محمود كمال

تعمل وزارة الدفاع الأميركية على إعداد خطط لسحب القوات الأميركية من سوريا خلال فترة تتراوح بين 30 إلى 90 يوما.

ويبدي الرئيس دونالد ترمب والمسؤولون المقربون منه اهتماما متزايدا بهذا الانسحاب، ما دفع البنتاجون إلى مباشرة وضع خطط للانسحاب الكامل، دون تحديد الإطار الزمني الدقيق لهذه الخطوة.

وينفي ترمب علمه بأي تقارير تتعلق بإبلاغ الحكومة الإسرائيلية بنية الانسحاب، ويؤكد خلال لقاء صحفي في البيت الأبيض أن الإدارة الأميركية ستتخذ قرارها في الوقت المناسب.

ويرى أن الوضع في سوريا يعاني من فوضى كافية، ما يجعل التدخل الأميركي غير ضروري.

ويزور مستشار الأمن القومي مايك والتز، مقر القيادة المركزية الأميركية في تامبا بولاية فلوريدا، حيث يجتمع مع كبار القادة العسكريين ويطّلع على المستجدات في الشرق الأوسط.

ويشير مسؤول في البيت الأبيض إلى أن تقليص القوات الأميركية في سوريا لم يكن على جدول أعمال هذه الزيارة، بل هدفها التعرف على الأوضاع في المنطقة.

ويعلن البنتاجون في ديسمبر الماضي عن نشر 2000 جندي في سوريا، وهو رقم يفوق التقديرات السابقة التي كانت تشير إلى 900 جندي فقط.

ويوضح ناطق باسم الوزارة أن 1100 من هؤلاء يمثلون قوات تناوب مؤقتة لفترات تتراوح بين 30 و90 يوما، بينما يشمل العدد المتبقي القوات الأساسية المنتشرة لمدة عام تقريباً.

وتستهدف العمليات الأميركية في سوريا إضعاف تنظيم داعش ودعم قوات سوريا الديمقراطية قسد، التي تشكل رأس الحربة في مواجهة التنظيم.

وتنفذ القيادة المركزية الأميركية ضربة دقيقة في شمال غربي سوريا، تصيب زعيما بارزا في تنظيم القاعدة، وتؤكد أن العملية تمثل جزءا من الجهود المستمرة للقضاء على الجماعات المتطرفة.

ويحذر مسؤولون دفاعيون من تداعيات انسحاب القوات الأميركية، معتبرين أنه قد يؤدي إلى التخلي عن قسد ويعرض أمن أكثر من 20 سجنا ومخيما للاجئين للخطر، حيث يضم أكثر من 50 ألف شخص، من بينهم 9 آلاف مقاتل من داعش.

وتعتمد هذه المرافق على الدعم الأميركي لضمان استمرار عملها، ما يجعل أي انسحاب أميركي تهديداً لاستقرار المنطقة.