كتب .. مصطفى محمود

أبقت اللجنة الوزارية المشتركة لتحالف "أوبك+" على سياسة إنتاج النفط دون تغيير، وذلك في بيان صدر عقب اجتماع مندوبي الدول الأعضاء في فيينا اليوم الإثنين 3 فبراير 2025، حيث يأتي ذلك مخالفًا لمطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من منظمة أوبك والسعودية تحديدًا بخفض أسعار الخام.

وكان التحالف قد أرجأ زيادة إنتاجه النفطي في الاجتماع الأخير في ديسمبر 2024 لمدة ثلاثة أشهر حتى أبريل 2025، حيث أكّد اليوم عدم إعادة إمدادات الخام التي تم تخفيضها طوعًا إلى السوق قبل هذا التاريخ، كما تقرر أن تجتمع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لأعضاء "أوبك+" في 5 أبريل لمناقشة المستجدات واتخاذ الخطوات اللازمة.

وتضمن البيان أيضًا استبدال "أوبك+" المصادر الثانوية التي كانت تستخدم لتقييم مدى امتثال البلدان المشاركة في إعلان التفاهم بسقف الإنتاج، حيث يبدأ العمل بهذه المصادر الجديدة اعتبارًا من 1 فبراير 2025.

مصير أسعار النفط

وحول مصير أسعار النفط، قال سول كافونيك، محلل الطاقة في إم إس تي ماركي، إن الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب ترفع أسعار النفط في الأمد القريب بسبب مخاطر انقطاع الإمدادات، خاصة بالنسبة للدرجات الثقيلة من النفط.

وأضاف كافونيك أن أسعار النفط قد تهبط بعد الربع المقبل بسبب تأثير الرسوم الجمركية على تدهور توقعات الطلب بشكل أكبر، مشيرًا إلى أن أوبك+ قد تواجه مزيدًا من الضغوط من ترامب لوقف تخفيضات الإنتاج.

وكان مندوبون من أوبك+ قد أفادوا لوكالة رويترز بأن من غير المرجح أن تغير المجموعة خططها الحالية لزيادة الإنتاج بشكل تدريجي، وذلك خلال اجتماعها اليوم الاثنين، على الرغم من ضغوط ترامب على المنظمة.