محمد السيد


أعلنت السلطات السورية اليوم السبت وفاة أحد المحتجزين أثناء اعتقاله، مشيرة إلى فتح تحقيق حول تجاوزات قام بها عناصر أمنية خلال عملية احتجازه.

 

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية سانا أن الشخص المتوفى يُدعى لؤي طلال طيارة، وكان من المنتسبين السابقين للدفاع الوطني في مدينة حمص، لكنه لم يقم بتسوية وضعه القانوني، كما كان بحوزته أسلحة غير مصرح بها.

 

وفقا لتصريحات مدير إدارة الأمن العام في حمص، فإن عناصر الأمن المكلفة بنقل المحتجز قد تجاوزت حدود مهامها، مما أدى إلى وفاته على الفور.

 

وأكد أن السلطات قامت بتوقيف جميع العناصر المتورطة في الحادث وأحالتهم إلى القضاء العسكري لمحاسبتهم وفقا للقانون.

 

من جهة أخرى أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هجوما مسلحا استهدف قرية أرزة، الواقعة في ريف حماة الشمالي، مما أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل.

  

وأوضح المرصد أن القرية ذات أغلبية علوية، مما أثار مخاوف من تصاعد الهجمات الطائفية في المنطقة.

 

في أعقاب هذه التطورات، أطلقت السلطات السورية حملات أمنية موسعة في عدة مناطق، بهدف ملاحقة من تصفهم بفلول النظام السابق.