محمد السيد

 

شهدت المناطق الحدودية بين مصر وقطاع غزة، الجمعة، تظاهرة شعبية حاشدة شارك فيها مئات المصريين، وذلك احتجاجا على الخطة الأميركية التي طرحها الرئيس السابق دونالد ترامب، والتي تقضي بترحيل الفلسطينيين من غزة إلى كل من مصر والأردن.

 

ووثقت قناة القاهرة الإخبارية مشاهد حية للمظاهرة، حيث ظهر المحتجون وهم يرفعون الأعلام المصرية والفلسطينية بالقرب من معبر رفح الحدودي، في رسالة واضحة برفض أي محاولات لفرض حلول قسرية على حساب السيادة المصرية وحقوق الفلسطينيين.

 

وكان ترامب قد اقترح الأسبوع الماضي خطة مثيرة للجدل أطلق عليها اسم تطهير قطاع غزة، والتي تتضمن تهجير سكان غزة إلى مصر والأردن، بحجة إعادة إعمار المنطقة بعد الدمار الذي لحق بها نتيجة الحرب.

 

ورغم الرفض القاطع للخطة من قبل الحكومتين المصرية والأردنية، عاد ترامب ليؤكد في تصريح جديد، يوم الخميس:"

نحن نفعل الكثير من أجلهم، وسوف يفعلون ذلك."

 

وفي رد قوي، شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، على أن: "ترحيل وتهجير الشعب الفلسطيني هو ظلم لا يمكن أن نشارك فيه."

 

وأكد السيسي في تصريحات سابقة أن مصر لن تقبل تحت أي ظرف من الظروف بهذه الخطة، محذرا من أن أي محاولة لفرضها تعد خطا أحمر قد يؤدي إلى تهديد الأمن القومي المصري.


وفي هذا السياق أكدت السياسية بسمة جميل ، أمين أمانة التخطيط والتطوير بحزب الشعب الجمهوري بسوهاج،  أن تواجد واحتشاد آلاف المصريين أمام معبر رفح اليوم الجمعة ، يعكس التلاحم الوطني الكبير بين الشعب المصري وقيادته السياسية في الدفاع عن الأمن القومي المصري وحقوق الشعب الفلسطيني.

  

أما عادل زيدان القيادي بحزب الوعي أوضح أن رفض مصر القاطع لمخططات التهجير ليس مجرد تعبير عن موقف وطني، بل هو دفاع عن الأمن القومي المصري والذي لن تسمح مصر المساس به مهما كان الثمن.