كتب.. محمد إبراهيم
عقدت اللجنة المركزية لحركة "فتح"، منذ
قليل، اجتماعًا في مقر هيئة التعبئة والتنظيم بمدينة رام الله، لمناقشة المستجدات
الميدانية في الضفة الغربية وقطاع غزة، في ظل التصعيد الإسرائيلي المتواصل.
بعض القضايا التي تواجه الشعب
الفلسطيني
وتناول الاجتماع تصاعد الاقتحامات العسكرية
الإسرائيلية للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، وما يرافقها من تشديد القيود
العسكرية ونشر الحواجز التي تعيق حركة المواطنين وتعزل المناطق عن بعضها البعض،
كما ناقشت اللجنة استمرار الغارات الجوية وعمليات الاغتيال، التي استهدفت، ليلة
أمس، مناطق في طمون وطولكرم وجنين، إضافة إلى التدمير الممنهج للبنية التحتية.
كما قدم عضو اللجنة المركزية أحمد حلس، عبر تقنية
الفيديو كونفرنس، تقريرًا حول الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مسلطًا الضوء على
معاناة الأهالي جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة، حيث أشاد بصمود
الفلسطينيين في وجه محاولات التهجير، مؤكدًا على الدور الريادي لأبناء حركة فتح في
مساعدة المتضررين وتعزيز التماسك المجتمعي.
كما أشارت اللجنة المركزية، إلى ضرورة تعزيز
الأوضاع التنظيمية داخل الحركة لضمان تقديم الدعم اللازم للمواطنين، خاصة في قطاع
غزة، ومساعدتهم في العودة إلى المناطق التي أجبروا على النزوح منها.
وناقشت اللجنة الاستعدادات الجارية لإعادة فتح
معبر رفح بالتنسيق مع جمهورية مصر العربية، وفق اتفاق عام 2005، وبمشاركة الاتحاد
الأوروبي، لضمان تسهيل حركة المواطنين وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة.





