محمد السيد


أكد قائد الإدارة السورية، أحمد الشرع، أن النصر الذي تحقق في سوريا هو خطوة أولى نحو إعادة بناء الوطن، مشددا على أن المرحلة القادمة تتطلب جهودا جبارة لإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار.

 

وفي تصريح له، قال الشرع:" كسرنا قيد نظام الأسد بفضل الله، وحررنا المعذبين، ونفضنا عن كاهل الشام غبار الذل والهوان، ليكون هذا النصر العظيم بداية جديدة لسوريا وشعبها".

 

وأشار إلى أن الحروب غالبا ما ترتبط بالدمار وسفك الدماء إلا أن نصر سوريا جاء مملوءا بالرحمة والعدل، وهو ليس مجرد انتصار عسكري، بل بداية لمرحلة جديدة من البناء والتطوير.

 

وأضاف الشرع أن النصر لا يعني التوقف عن العمل، بل على العكس، فهو تكليف ومسؤولية عظيمة، موضحا: "المهمة الآن هي إعادة بناء الوطن، لم شمل السوريين، وتحقيق العدالة والازدهار.

 

وشدد على أن الأولويات الحالية في سوريا تتضمن، ملء فراغ السلطة لضمان استقرار الحكم، والحفاظ على الأمن والسلم الاجتماعي، وإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس حديثة، وتحسين الاقتصاد وإعادة الإعمار لإعادة الحياة إلى المدن المدمرة.


وختم الشرع حديثه قائلا:" كما عزمنا على تحرير سوريا، فإن الواجب الآن هو العزم على بنائها، والعمل الجاد لتحقيق استقرارها وازدهارها من جديد".