أحبطت وحدات الجيش السوداني عملية تهريب ضخمة، بعد اشتباك مسلح مع أعضاء عصابة تخصصت في التهريب والاتجار بالبشر دام أكثر من ساعتين، بمنطقة (الشفر ليت) التي تقع قرب الحدود الشمالية الغربية مع ليبيا.
وأفاد الصحفي السوداني محمد مصعب، بأنه تم إحباط عملية تهريب بفضل قوات التدخل السريع التابعة للقوات المسلحة، مؤكدًا أنه تم تأمين منطقة الشفر ليت تمامًا.
وأوضح مصعب أن العملية العسكرية للسيطرة على الحدود السودانية من الجانب الشمالي، أسفرت عن مقتل 3 من صفوف الجيش السوداني، بينما لم ترد معلومات حول الإصابات في الجانب الليبي.
من جانبه، أعلن الناطق باسم قوات الدعم السريع في السودان، جمال جمعة آدم، أن عدد القتلى في صفوف قوات الدعم السريع وحرس الحدود بلغ ثلاثة قتلى وعشرات الإصابات من المجندين، خلال اشتباكات مسلحة دامت لساعات قبل أن يسيطر الجيش على المنطقة الحدودية.
وأوضح جمعة، أنه سيتم الكشف عن تفاصيل أكثر دقة تتعلق بالعصابة ومقدار ما تم ضبطه بحوزتهم في مؤتمر صحفي سيعقد لاحقاً.
وتدهورت الأوضاع الأمنية بشكل كبير على حدود ليبيا، منذ إسقاط نظام الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي؛ حيث عمت الفوضى أرجاء البلاد وارتفعت معدلات جرائم التهريب الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية عبر الحدود، إضافة لتهريب المخدرات والسلاح.
وعلى الجانب الآخر، يرفض الجانب الأوروبي تقديم الدعم اللازم لليبيا من أجل حماية الحدود الجنوبية لمنع تدفق المهاجرين إليها، في الوقت الذي تضغط فيه دول أوروبية عدة على حكومة طرابلس لكى تمنع تدفق المهاجرين غير الشرعيين من أراضيها نحو شواطئ أوروبا.
وبناءً على ذلك، أكدت بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا، أنها بصدد إطلاق مبادرة مشتركة لإنشاء منصة للتعاون من أجل مكافحة الاتجار في البشر، وتهدف المبادرة إلى تعزيز عمل بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة على إدارة الحدود في ليبيا.





