كتب .. مصطفى محمود
قتل الجيش الإسرائيلي، 3 أشخاص وأصيب 31 آخرون في جنوب لبنان خلال محاولتهم العودة إلى منازلهم، حيث لا تزال القوات الإسرائيلية متمركزة رغم انتهاء الموعد النهائي لانسحابها، وفقًا لما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأحد.
وأكدت إسرائيل نيتها البقاء في المنطقة لما بعد المهلة المحددة في اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته الولايات المتحدة لإنهاء الحرب مع حزب الله المدعوم من إيران.
وفي سياق التصعيد، أمرت إسرائيل السكان بعدم العودة إلى بلداتهم حتى إشعار آخر، وسط اتهامات لبنانية بتعمد المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق، الذي نص على انسحاب القوات الإسرائيلية وانتشار الجيش اللبناني خلال 60 يومًا انتهت صباح الأحد.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل شخص في بلدة حولا وإصابة 10 آخرين جراء اعتداءات إسرائيلية، إضافة إلى مقتل شخص في عيترون وإصابة 9 آخرين، فضلاً عن إصابات في كفركلا والعديسة ورب ثلاثين، فيما ولم تحدد إسرائيل مدة بقائها في المنطقة، مؤكدة أنها تواصل مصادرة أسلحة حزب الله وتدمير بنيته التحتية.
وتزامنت هذه التطورات مع استمرار التصعيد بين الجانبين، حيث بلغ الصراع ذروته إثر الهجوم الإسرائيلي الكبير الذي أدى إلى تشريد أكثر من مليون لبناني وأضعف قدرات حزب الله.








